تامر شلتوت يكشف كواليس تجربته في المحتوى الخدمي وبث وصل لـ70 مليون مشاهدة
.7 سنوات من العمل في الشارع لخدمة الجمهور
كشف الفنان تامر شلتوت عن تفاصيل مهمة في مسيرته الإعلامية، موضحًا موقفه من البرامج التي تعتمد على الترويج والإعلانات داخل المحتوى، ورؤيته لتقديم محتوى أكثر ارتباطًا بالجمهور واحتياجاته اليومية، بعيدًا عن الشكل التقليدي للإعلانات المدمجة.
وأوضح شلتوت، خلال لقائه في برنامج “سبوت لايت” مع الإعلامية شيرين سليمان عبر قناة صدى البلد، أنه لم يكن مقتنعًا بفكرة تقديم محتوى هدفه الأساسي الترويج للمنتجات داخل البرامج، مؤكدًا أن هذا النوع من المحتوى لا يتماشى مع القيم المهنية التي تعلمها خلال دراسته وتكوينه في مجال الإعلام.
وأشار إلى أن أي شخص يرغب في الإعلان عن منتج يمكنه تقديم إعلان واضح ومباشر، بدلًا من إدخاله بشكل غير مباشر داخل محتوى البرنامج، وهو ما يراه أكثر شفافية ووضوحًا مع الجمهور.
التحول إلى المحتوى الخدمي
وأضاف تامر شلتوت أنه بعد هذه المرحلة اتجه إلى نوع مختلف من البرامج، يعتمد على تقديم محتوى خدمي يهدف إلى إفادة الناس بشكل مباشر، سواء من خلال مواقف إنسانية أو محتوى يلامس احتياجات الجمهور اليومية.
وأكد أن نقطة التحول الحقيقية في مسيرته جاءت عندما قام بتصوير إحدى الحلقات يوم الثلاثاء، وكان من المفترض عرضها لاحقًا يوم الخميس، إلا أنه شعر في تلك اللحظة برغبة في تجربة شكل مختلف من التواصل مع الجمهور، فقرر اللجوء إلى البث المباشر.
بث مباشر يحقق انتشارًا ضخمًا
وأوضح شلتوت أن هذا البث المباشر حقق انتشارًا واسعًا بشكل غير متوقع، حيث بدأ عدد المشاهدات في الارتفاع بشكل كبير، إذ وصل في البداية إلى نحو 7 ملايين مشاهدة، قبل أن يقفز الرقم تدريجيًا ليصل إلى حوالي 70 مليون مشاهدة، وهو ما اعتبره مؤشرًا قويًا على تفاعل الجمهور مع هذا النوع من المحتوى.
وأشار إلى أن هذا النجاح لم يكن مجرد رقم، بل كان رسالة واضحة بأن الجمهور يتفاعل بشكل أكبر مع المحتوى الحقيقي والمباشر، الذي يعكس الواقع ويقدم قيمة إنسانية أو اجتماعية ملموسة.
العمل في الشارع لمدة 7 سنوات
وكشف تامر شلتوت أنه بعد هذا النجاح قرر الاستمرار في هذا النهج، حيث قضى نحو 7 سنوات يعمل على تقديم محتوى ميداني في الشارع، يعتمد على التواصل المباشر مع الناس، وتقديم المساعدة في مواقف مختلفة، سواء من خلال مبادرات إنسانية أو مسابقات أو محتوى ترفيهي يحمل رسالة إيجابية.
وأوضح أن العمل في الشارع منحه تجربة مختلفة تمامًا عن العمل داخل الاستوديوهات، حيث أصبح قريبًا من الجمهور بشكل أكبر، مما ساعده على فهم احتياجاتهم الحقيقية والتفاعل معها بشكل مباشر.
فلسفة تقديم المحتوى
وأشار شلتوت إلى أن هدفه الأساسي خلال هذه المرحلة لم يكن الشهرة أو الأرقام، بل تقديم محتوى له تأثير حقيقي على حياة الناس، مؤكدًا أن النجاح في الإعلام لا يُقاس فقط بعدد المشاهدات، ولكن بمدى تأثير المحتوى على الجمهور.
كما شدد على أن التجربة علمته أهمية البساطة والصدق في تقديم المحتوى، وأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا ويميل إلى المحتوى الذي يعكس الواقع دون مبالغة أو تصنع.
ختام
وفي النهاية، تعكس تجربة تامر شلتوت في المحتوى الخدمي والبث المباشر تحولًا مهمًا في مسيرته الإعلامية، حيث انتقل من التفكير في الشكل التقليدي للبرامج إلى تقديم محتوى ميداني مباشر يركز على خدمة الناس والتفاعل معهم.
وتبقى هذه التجربة مثالًا على كيفية تطور الإعلاميين مع تغير طبيعة الجمهور ووسائل التواصل، وكيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول إلى مشروع ناجح يمتد لسنوات طويلة ويحقق تأثيرًا واسعًا يصل إلى عشرات الملايين من المشاهدات.
- إيت
- قناة صدى البلد
- صدى البلد
- البرامج
- هدف
- فكرة
- الإعلامية شيرين سليمان
- البر
- مواقف
- الشك
- قنا
- منحه
- كواليس
- أ ف
- العمل
- إعلام
- شيرين
- ووسائل
- يوم الخميس
- خلال لقائه
- اليوم
- البث المباشر
- مسابقات
- مبادرات
- الفن
- إعلامية
- الإعلان
- بث مباشر
- اعلانات
- تكوين
- شعر
- مشروع
- يعتمد
- بعد
- ألف
- إلى
- اجتماع
- برنامج
- عمل
- تفاصيل
- هنية
- المرحلة
- وقف
- الـ