قيادات إخوانية هاربة تهاجم بيانًا للتنصل من العنف وتثير جدلًا داخل الجماعة
تعليقات عبر «فيس بوك» تشكك في وجود جماعة الإخوان فعليًا وتنتقد تجاهل وقائع تنظيمية
أثار بيان جبهة القيادي الإخواني صلاح عبد الحق، بشأن تنصل جماعة الإخوان من العنف ورفض استباحة الدماء في العمل السياسي، حالة من الجدل داخل أوساط عناصر الجماعة، خاصة بين القيادات الهاربة بالخارج، عقب تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، نشر الإخواني الهارب أنس حبيب تعليقًا عبر حسابه على موقع «فيس بوك»، انتقد فيه مضمون البيان، مشككًا في وجود الجماعة ككيان منظم في الوقت الحالي، ومشيرًا إلى أن ما يُنشر باسم «جماعة الإخوان المسلمين» لا يتجاوز كونه حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وتصميمات تحمل شعارات وبيانات منسوبة للتنظيم.
كما تضمن التعليق إسقاطات على تاريخ الجماعة، بزعم انتهاء وجودها الفعلي منذ وفاة مؤسسها حسن البنا، في إشارة إلى حالة الانقسام والجدل الداخلي الذي تشهده.
وفي السياق ذاته، علّق الإخواني الهارب يوسف الدموكي، المقيم بدولة تركيا، على البيان، منتقدًا عدم تطرقه إلى وقائع تنظيمية، من بينها ضبط أحد العناصر المنتمين للجماعة، معتبرًا أن ذلك يعكس تجاهلًا لبعض الملفات الداخلية.
وتعكس هذه التفاعلات حالة من التباين في المواقف بين عناصر الجماعة، خاصة في ظل محاولات بعض قياداتها تقديم خطاب جديد يتبرأ من العنف، مقابل انتقادات داخلية تشكك في مصداقية تلك الطروحات.