ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

التعليم وحقوق الإنسان يبحثان تعزيز ثقافة الحقوق داخل المنظومة التعليمية

خلف الحدث

في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز قيم حقوق الإنسان وترسيخ مبادئها داخل مختلف مؤسسات الدولة، استقبل السيد محمد عبد اللطيف، الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في نشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المنظومة التعليمية.

ويأتي هذا اللقاء في ضوء الجهود المستمرة للدولة المصرية لتعزيز الحق في تعليم متكامل وعادل، باعتباره أحد الحقوق الأساسية للإنسان وأحد أهم ركائز بناء المجتمع وتقدمه، إلى جانب دعم جهود تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب والمعلمين.

وخلال اللقاء، استعرض وزير التربية والتعليم أبرز محاور التطوير التي تشهدها الوزارة خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن التعليم يمثل حقًا أصيلًا من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وصياغة مستقبله.

وأوضح الوزير أن جهود تطوير المنظومة التعليمية تشمل العمل على خفض كثافات الفصول بما يتيح بيئة تعليمية أكثر ملاءمة، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يحقق التوازن بين الكم والكيف، وتخفيف الأعباء الدراسية عن الطلاب وأسرهم، بما ينعكس إيجابيًا على العملية التعليمية ككل.

وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز حقوق الطالب والمعلم على حد سواء، بما يسهم في تحسين جودة التعليم، وخلق بيئة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة داخل المدارس، قادرة على مواكبة متطلبات العصر.

وأكد الوزير أن التغلب على التحديات التي تواجه قطاع التعليم يمثل أولوية وطنية، تستهدف تحقيق نقلة نوعية في جودة التعليم، بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء الإنسان وتنمية قدراته.

ومن جانبه، أعرب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمثل دعمًا مهمًا لترسيخ الحق في التعليم باعتباره أحد الحقوق الأساسية للإنسان.

وأشاد بالتعاون القائم بين الوزارة والمجلس، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز نشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات التعليمية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الطلاب.

واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ برامج وأنشطة وندوات توعوية تستهدف نشر مفاهيم حقوق الإنسان داخل المجتمع التعليمي، بالتنسيق مع الجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب عقد لقاءات دورية لمتابعة ما يتم تنفيذه من برامج وخطط في هذا الإطار.

وأكد الطرفان أن ترسيخ مبدأ الحق في التعليم وربطه بقيم حقوق الإنسان يسهم في بناء وعي مجتمعي أكثر وعيًا ومسؤولية، ويعزز من كفاءة النظام التعليمي في أداء رسالته الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على مصلحة الطلاب والمجتمع ككل.

تم نسخ الرابط