محافظ المنوفية يوجه بتيسير عمليات توريد القمح وتقديم تسهيلات للمزارعين
عقد اليوم اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، اجتماعًا لمناقشة واستعراض خطط توريد القمح من المزارعين استعدادًا لموسم حصاد وتوريد محصول القمح لعام 2026 بمختلف قرى ومراكز المحافظة، باعتباره محصولًا استراتيجيًا هامًا، بحضور المهندس محمد عجور، وكيل وزارة الزراعة، المحاسب أسامة عز الدين، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، والمهندس محمد خفاجي، رئيس قطاع المنوفية للمطاحن.
ناقش الاجتماع دورة توريد الأقماح بداية من نقطة التجميع من المزارعين وصولًا لعملية التوريد بالصوامع، وتحديد درجة الجودة والنقاوة، بالإضافة إلى تحصيل المستحقات المالية. وأوضح وكيل وزارة التموين أن إجمالي مواقع تخزين الأقماح المحلية بنطاق المحافظة بلغت 14 موقعًا ما بين صوامع وشون وهناجر بسعة تخزينية تصل إلى 170 ألف طن.
من جانبه، أضاف وكيل وزارة الزراعة أن إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح لهذا العام بلغت 130 ألفًا و204 فدان و12 قيراطًا بنطاق المحافظة. كما تم تحديد مواعيد موسم التوريد، حيث سيبدأ اعتبارًا من الأربعاء 15 إبريل الجاري، ويستمر حتى 15 أغسطس 2026، وستتراوح أسعار التوريد وفقًا لدرجة النقاوة، حيث يتم توريد القمح درجة نقاوة 23.5 بسعر 2500 جنيه للأردب، ودرجة نقاوة 23 بسعر 2450 جنيهًا للأردب، ودرجة نقاوة 22.5 بسعر 2400 جنيه للأردب.
وأكد محافظ المنوفية على ضرورة رفع درجة الاستعداد التام وجاهزية جميع الصوامع لموسم التوريد، مع مراعاة كافة الاشتراطات الفنية واللوجستية اللازمة لعملية التخزين، حفاظًا على المحصول وتحقيق المستهدف.
ووجه بتشكيل لجان تضم ممثلي مديريات التموين والزراعة والوحدات المحلية والجهات الأمنية لمتابعة كافة مصانع الأعلاف ومطاحن القطاع الخاص في نطاق مراكز ومدن المحافظة للتأكد من عدم وجود أقماح محلية بها وعدم استخدامها في منتجاتهم.
وشدد المحافظ على ضرورة إحكام السيطرة على عمليات التوريد من خلال المرور الميداني المستمر في نطاق المحافظة وتطبيق كافة الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الدولة لتشجيع المزارعين وتحفيزهم على عمليات التوريد.
كما أكد على ضرورة متابعة مديريات التموين والزراعة بشكل يومي لعمليات استلام محصول القمح وفحصه من قبل اللجان المختصة، وتذليل العقبات وتقديم كافة التسهيلات والتيسيرات اللازمة.
وأشار المحافظ إلى أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمحصول القمح، ولا تدخر جهدًا في تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للمزارعين بهدف تحسين المستوى المعيشي والاقتصادي لهم.