ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية “ClimCam” لرصد التغيرات المناخية

خلف الحدث

أعلنت وكالة الفضاء المصرية عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية المتقدمة “ClimCam”، في خطوة وُصفت بأنها علامة فارقة في مسار التعاون الدولي بمجالي تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية، وذلك ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، والتي تم تنفيذها يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026 في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار شراكة علمية دولية تضم وكالة الفضاء المصرية، ووكالة الفضاء الكينية، والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، بهدف تعزيز قدرات الدول الإفريقية في مجال مراقبة الأرض وتحليل الظواهر المناخية، بما يدعم الجهود الإقليمية والدولية في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة.

وتُعد منظومة “ClimCam” واحدة من التقنيات الفضائية المتقدمة لرصد الأرض، حيث تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف، إلى جانب توظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات والصور الملتقطة من الفضاء. وتتيح هذه التقنية إمكانية رصد وتقييم المناطق المتأثرة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل موجات الجفاف والفيضانات والعواصف، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار السريع في حالات الطوارئ البيئية.

وأوضحت وكالة الفضاء المصرية أن البيانات التي ستوفرها الكاميرا الفضائية سيكون لها دور مهم في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، إلى جانب تحسين متابعة الإنتاج الزراعي في عدد من مناطق شرق إفريقيا، وهو ما يعزز من قدرة الدول المشاركة على التكيف مع آثار التغير المناخي.

ومن المقرر أن يتم تثبيت حمولة “ClimCam” على منصة Bartolomeo التابعة لوحدة Columbus الأوروبية داخل محطة الفضاء الدولية، وهي إحدى أحدث المنصات المتخصصة في استضافة الحمولات العلمية في المدار الأرضي المنخفض. وتدير هذه المنصة شركة Airbus، وتوفر بيئة متطورة لإجراء التجارب العلمية واختبار التقنيات الفضائية في ظروف الفضاء.

وتشير التوقعات إلى أن تعمل منظومة “ClimCam” لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، حيث ستقوم بإرسال بيانات وصور دورية للمناطق المستهدفة، بما يتيح متابعة دقيقة ومستمرة للتغيرات المناخية، ويساعد في وضع استراتيجيات فعالة للتعامل مع تداعياتها، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا.

وأكدت وكالة الفضاء المصرية أن هذا الإنجاز يمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير علوم وتكنولوجيا الفضاء في القارة الإفريقية، ويعكس التزام مصر بدعم التعاون العلمي الإقليمي والدولي، وتوظيف التقنيات الفضائية الحديثة في خدمة قضايا التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات الدول في مواجهة التحديات البيئية العالمية.

تم نسخ الرابط