ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رئيس مجلس النواب الأردني يدعو إلى موقف برلماني عربي موحد لدعم القضية الفلسطينية

خلف الحدث

أكد مازن القاضي أهمية بلورة موقف برلماني عربي موحد لدعم الشعب الفلسطيني، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد مستمر، خاصة في مناطق الضفة الغربية، والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس النواب الأردني، في مقر المجلس، لـروحي فتوح والوفد المرافق له، حيث تناول اللقاء مستجدات القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز التنسيق العربي على المستوى البرلماني لمواجهة التحديات الراهنة.

وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين البرلمانات العربية، بما يسهم في دعم الموقف السياسي الفلسطيني، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، من خلال تبني مواقف موحدة تعكس حجم التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

كما أكدا أهمية تفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية، والعمل على حشد الدعم الدولي لوقف الانتهاكات، والدفع نحو حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار اللقاء إلى خطورة استمرار التصعيد، وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية، خاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، تتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لتوفير الدعم اللازم وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

وأكد رئيس مجلس النواب الأردني أن المرحلة الحالية تستدعي وحدة الصف العربي، وتكامل الأدوار بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بما يعزز من قدرة الدول العربية على الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

من جانبه، أعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عن تقديره لمواقف الأردن الداعمة للقضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق المشترك، والعمل على توحيد الجهود العربية في مواجهة التحديات، بما يسهم في حماية الحقوق الفلسطينية وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات السياسية والبرلمانية المتواصلة، التي تهدف إلى تعزيز الدعم العربي للقضية الفلسطينية، في ظل تطورات متسارعة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون لمواجهة تداعياتها على مختلف المستويات.

تم نسخ الرابط