ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

يسري عبد الله: الثقافة تجل فكري وإبداعي للقوة الناعمة المصرية وداعم رئيسي لمكانة الدولة

خلف الحدث

أكد أستاذ الأدب والنقد الحديث بكلية الآداب جامعة العاصمة، الكاتب والناقد يسري عبد الله، أن الثقافة تمثل تجليًا فكريًا وإبداعيًا للقوة الناعمة المصرية، وتشكل في الوقت ذاته امتدادًا معرفيًا يسهم في تعزيز الأبعاد الجيوسياسية للدولة المصرية، ودعم مكانتها المؤثرة إقليميًا ودوليًا في محيطها العربي والأفريقي وعلى الساحة العالمية.

وأوضح أن الهوية الثقافية المصرية تستند إلى تنوع حضاري فريد، يجعلها قادرة على الانفتاح على الآخر واستيعاب مختلف الثقافات الإنسانية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على خصوصيتها الثقافية المتميزة، وهو ما يعزز من قدرتها على التأثير والتفاعل الإيجابي في محيطها متعدد المسارات.

وأشار يسري عبد الله، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أن الثقافة تعيش اليوم لحظة فارقة في مسار الدولة المصرية من جهة، وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم والثقافة العربية من جهة أخرى، وهو ما يفرض ضرورة إعادة النظر في دور الثقافة بوصفها أداة لصناعة الوعي وبناء المستقبل.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أن تلعب الثقافة دورًا مركزيًا في صياغة خيال جديد، وخلق وعي قادر على الاستشراف والتخطي والتعامل مع التحديات المعاصرة، بما يعزز من قدرة المجتمع على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.

وشدد على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب توافر ركيزتين أساسيتين، الأولى هي التخطيط الثقافي الواضح الذي يقوم على رؤية محددة المعالم للسياسات الثقافية، والثانية تتمثل في وضع آليات تنفيذية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، بما يضمن الانتقال من مستوى الطرح النظري إلى مرحلة الفعل والتأثير الحقيقي.

وأضاف أن وجود هذه الآليات يسهم في بناء منظومة ثقافية فعالة قادرة على دعم التنمية الفكرية والإبداعية، وتعزيز حضور مصر الثقافي في مختلف المحافل الدولية، بما يواكب مكانتها التاريخية والحضارية.

واختتم بأن الثقافة المصرية، بما تمتلكه من رصيد حضاري وتاريخي ممتد، تظل أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة، وقادرة على لعب دور محوري في دعم صورتها الإيجابية وتعزيز تأثيرها في محيطها الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط