ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جوتيريش يشيد بجهود مصر وباكستان والسعودية وتركيا في الوساطة بين واشنطن وطهران ويدعو لمواصلة الحوار

خلف الحدث

أشاد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالجهود التي تبذلها كل من مصر وباكستان والسعودية وتركيا، في إطار الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أهمية هذه المساعي في احتواء التوترات المتصاعدة ودعم فرص التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.

وجاءت تصريحات جوتيريش في أعقاب المحادثات التي استضافتها العاصمة إسلام آباد، والتي شهدت تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين، في ظل تصاعد التحديات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل لجهود الوسطاء، مشددًا على ضرورة تضافر المساعي الدولية والإقليمية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد حالة من التوتر المتزايد انعكست آثارها على مختلف القطاعات الاقتصادية والأمنية.

وأكد جوتيريش أن الحوار يظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء الأزمات المعقدة، داعيًا كلًا من الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة الانخراط في المسار الدبلوماسي، وتغليب لغة التفاهم على التصعيد، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمة على المنطقة والعالم.

واعتبر أن المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد تمثل خطوة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أنها تعكس وجود إرادة أولية لدى الأطراف المعنية لاستكشاف فرص الحل السياسي، رغم التباينات القائمة.

وأشار إلى أن استمرار هذه الجهود قد يفتح الباب أمام تحقيق اختراقات ملموسة في مسار التفاوض، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار المنطقة، ويحد من الآثار الاقتصادية السلبية التي طالت أسواق الطاقة والتجارة العالمية نتيجة التوترات الراهنة.

كما لفت إلى أن الأزمات الدولية الحالية تتطلب مقاربة شاملة تقوم على التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز دور الدبلوماسية الوقائية، بما يضمن تجنب مزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تداعيات أكثر تعقيدًا على الأمن والسلم الدوليين.

واختتم الأمين العام للأمم المتحدة تصريحاته بالتأكيد على التزام المنظمة الدولية بدعم كل المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام، مشددًا على أن نجاح جهود الوساطة الحالية يمثل فرصة حقيقية لاحتواء الأزمة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي.

تم نسخ الرابط