ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بتروجلف تحقق أعلى إنتاج في تاريخها بخليج السويس بزيادة قياسية إلى 26.6 ألف برميل يوميًا

خلف الحدث

حققت شركة بتروجلف، التابعة للشركة القابضة لجنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، إنجازًا جديدًا في قطاع البترول، بعدما نجحت في رفع معدلات إنتاجها من حقولها بمنطقة خليج السويس إلى نحو 26.6 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 17 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الأولى من العام المالي الجاري 2025/2026، لتسجل بذلك أعلى معدل إنتاج منذ تأسيسها عام 1982.

ويأتي هذا التطور اللافت في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الهادفة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من الحقول القائمة، من خلال تطبيق أحدث التقنيات وتحسين كفاءة التشغيل، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وشهدت الشركة طفرة إنتاجية غير مسبوقة خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تمكنت من تحقيق زيادة تقدر بنحو 10 آلاف برميل يوميًا خلال خمسة أشهر فقط، وهو ما يعكس نجاح خطط التطوير والتنمية التي تم تنفيذها داخل الحقول، فضلًا عن كفاءة الكوادر الفنية والإدارية العاملة في مواقع الإنتاج.

وكان من أبرز عوامل هذه الزيادة حفر بئر إنتاجية جديدة تحمل اسم “شمال جيسوم الشمالي-16”، والتي ساهمت بمفردها في إضافة نحو 4 آلاف برميل يوميًا إلى إجمالي الإنتاج، إلى جانب تنفيذ برنامج صيانة مكثف لآبار الشركة في خليج السويس، أسفر عن إضافة نحو 6750 برميل يوميًا، من خلال رفع كفاءة الآبار القائمة وتحسين أدائها الإنتاجي.

كما اعتمدت الشركة على استخدام جهازي حفر لتنفيذ خطة العمل، الأمر الذي ساهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتقليل الزمن اللازم لتنفيذ العمليات، بما يعكس قدرة الشركة على إدارة الموارد بكفاءة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة.

وتُعد شركة بتروجلف نموذجًا ناجحًا للتعاون والشراكة الاستثمارية بين قطاع البترول المصري، ممثلًا في الشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول، وشركتي “بيكو” المصرية و“كوفبيك” الكويتية، حيث أسهم هذا التعاون في نقل الخبرات وتبادل التكنولوجيا، بما يدعم تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة في قطاع الطاقة.

ويعكس هذا الإنجاز التقدم الذي يشهده قطاع البترول المصري في السنوات الأخيرة، في ظل تبني سياسات إصلاحية وخطط تطوير تستهدف زيادة الإنتاج وتحسين كفاءة التشغيل، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

تم نسخ الرابط