ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الأوقاف يلتقي كبير أساقفة الفلبين لبحث التعاون في التدريب وتعزيز قيم التعايش

خلف الحدث

استقبل نيافة الأسقف جيلبرت جارسيرا، كبير أساقفة الفلبين، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، في لقاء ودي أُجري بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، لبحث آفاق التعاون في مجال التدريب والاستفادة من التجربة المصرية في ترسيخ قيم التعايش والمواطنة والوطنية.

وحضر اللقاء من الجانب الفلبيني نيافة الأسقف ريكاردو باكاي، رئيس المفوضية الأسقفية للشؤون العامة، ونيافة جيروم سيسيلانو، الأمين التنفيذي للمفوضية، والقس برناردو بانتين، الأمين العام للمفوضية، فيما مثل الجانب المصري في اللقاء السفير نادر زكي، سفير مصر لدى الفلبين، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة، والسيد أحمد هاني، عضو البعثة الدبلوماسية المصرية في مانيلا.

بدأ اللقاء بتبادل عبارات الترحيب والود، تلاه استعراض المقترحات الفلبينية لمجالات التعاون، حيث أشاد كبير الأساقفة بتاريخ مصر العريق وأكد على أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في صقل قيم التعايش والمحبة لدى المتدربين من الفلبين، مشيرًا إلى استمرار الكنيسة الفلبينية في الدعاء لوقف الحروب وتحقيق السلام العالمي.

من جانبه، أكد الوزير الأزهري على سعادته بالزيارة الثانية إلى الفلبين ولقائه الكبير الأساقفة، مشيرًا إلى أن الحروب لا تجلب إلا الضرر للجميع، وأن مصر تعمل دائمًا على إطلاق مسار التفاوض والسعي لوقف العدوان، خاصة على الأشقاء في دول الخليج والأردن. وأوضح الوزير تطلعه لاستكمال برنامج تدريب الأساقفة الفلبينيين في مصر، في إطار المسار الذي بدأ منذ يناير الماضي مع تدريب عدد من القضاة والمحامين والأئمة الفلبينيين.

وشدد الوزير على أن التعاون بين الجانبين يسهم في ترسيخ قيم التراحم والسلام والمحبة والإخاء، مؤكدًا أن التدين الصحيح ينتج مواطنًا يحترم وطنه ويجمع شمل أبناء وطنه والعالمين، وأن تقدم الأوطان رهن بالاستقرار والسلم والبناء. واختتم حديثه بالدعاء لإطفاء نيران الحروب وتحقيق الخير والسلام لمصر والفلبين وجميع أوطان العالم.

عقب اللقاء، عقد مؤتمر صحفي تم خلاله استعراض مسارات التدريب المستقبلية بين الأوقاف المصرية واللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين والمحكمة العليا ومجلس الأساقفة الفلبيني، وتأكيد أهمية وقف الحروب والاستماع لصوت العقل والحكمة، وغرس قيم المواطنة والتعايش وفق معايير المحبة والانتماء للوطن.

وفي ختام الزيارة، قدم كبير الأساقفة للوزير إصدارًا من مجلس الأساقفة تعبيرًا عن الشكر لدوره في تعزيز جسور التعاون والمحبة بين مصر والفلبين.

تم نسخ الرابط