ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تامر حسني وفرنش مونتانا.. تفاصيل التعاون العالمي المرتقب لترويج السياحة المصرية

تامر حسني
تامر حسني

حرص النجم المصري تامر حسني على استعادة ذكرياته الفنية الأولى التي شكلت وجدانه ووجدان جيل كامل من المحبين في الوطن العربي، حيث عاد بالزمن إلى الوراء ليتذكر تفاصيل أول ألبوم غنائي رسمي له في مشواره الاحترافي، والذي شهد انطلاقته الكبرى بجانب النجمة شيرين عبد الوهاب، وقام تامر بنشر صورة نادرة لشريط الكاسيت الأصلي والبوستر الدعائي لهذا الألبوم عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، معبراً عن فخره بهذه المرحلة التي وصفها بالتاريخية.

 حيث طلب من متابعيه التفاعل ومشاركته ذكرياتهم الخاصة مع هذا العمل الذي لم يكن مجرد ألبوم غنائي بل كان بمثابة شهادة ميلاد لثنائي فني أصبح فيما بعد من أهم أعمدة الغناء في الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذا الألبوم كان يضم 4 أغنيات منفردة لكل منهما بالإضافة إلى أغنيتين ثنائيتين هما "لو خايفة" و"لو كنت نسيت" اللتان حققتا نجاحاً أسطورياً في ذلك الوقت.

ولم ينسَ تامر حسني في منشوره توجيه تحية خاصة ونابعة من القلب للمنتج نصر محروس، واصفاً إياه بالشخص الذكي الذي امتلك الرؤية الفنية لاختياره هو وشيرين من بين ملايين المواهب في مصر والعالم العربي ليقدمهما في ألبوم واحد، معتبراً أن نصر محروس هو الصانع الحقيقي لهذه البداية القوية التي وضعت أقدامهما على طريق النجومية، كما اتسم منشور تامر بروح الدعابة المعهودة منه حين وجه حديثه للأجيال الجديدة قائلاً: "مين فيكوا بقى حضر الوقت ده أو سمع عنه؟ واللي هيقولي مكنتش اتولدت ياريت يقولها بشكل أفضل من كده"، في إشارة منه إلى مرور سنوات طويلة على هذا العمل الذي لا يزال يعيش في ذاكرة الجمهور حتى اليوم رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الموسيقى من شرائط الكاسيت إلى المنصات الرقمية الحديثة.

طموحات العالمية

وفي سياق مختلف يعكس تطور مسيرته الفنية، كشف نجم الجيل تامر حسني عن تفاصيل مشروعاته الغنائية الجديدة وحفلاته المرتقبة التي تأخذ طابعاً دولياً.

حيث تحدث عن تعاونه الفني المستمر مع النجم العالمي فرنش مونتانا، مؤكداً اعتزازه الشديد بتمثيل الفن المصري في المحافل والمهرجانات الدولية الكبرى، وأوضح تامر خلال لقاء إعلامي عبر منصة يوتيوب أنه يشعر بمسؤولية كبيرة دائماً عند اختياره كممثل فني لمصر، مشيراً إلى أن مثل هذه الحفلات العالمية ليست مجرد عروض غنائية بل هي فرص ذهبية وقوة ناعمة للترويج للسياحة المصرية وإظهار الصورة الحضارية للفن المصري أمام العالم أجمع، وهو النهج الذي يتبعه تامر منذ سنوات في محاولة منه لمد جسور التواصل بين الموسيقى الشرقية والأنماط الغنائية العالمية مثل الراب والهيب هوب.

وعن علاقته بالنجم العالمي فرنش مونتانا، أكد تامر حسني أن ما يجمعهما يتجاوز حدود العمل الفني ليصل إلى علاقة صداقة قوية ومتينة، لافتاً إلى أن مونتانا يعشق مصر وقد زارها في مناسبات سابقة، وهو ما سهل عملية التعاون بينهما في أعمال غنائية حققت صدى واسعاً، ومن أبرزها تقديم ريميكس لأغنية "Enta Elly" وأغنية "Unforgettable" الشهيرة، وأضاف تامر أنهما يعكفان حالياً على التحضير لفكرة فنية جديدة ومبتكرة لتقديمها في الحفل المقبل، معرباً عن أمله في أن تخرج هذه الفكرة للنور في الوقت المناسب وبأفضل صورة ممكنة، مشدداً بقوله: "إن شاء الله سنقدم عرضاً يليق باسم مصر"، مما يعكس إصراره الدائم على التطوير والابتكار في أدائه الفني سواء على مستوى الكلمات أو الاستعراضات المسرحية.

تامر والجمهور

لطالما كانت علاقة تامر حسني بجمهوره علاقة استثنائية قائمة على التواصل المباشر ومشاركة اللحظات الإنسانية والفنية، وهذا ما ظهر جلياً في منشوره الأخير عن بداياته، حيث يعتبر تامر أن الجمهور هو الشريك الأساسي في كل نجاح وصل إليه منذ زمن "شريط الكاسيت" وحتى عصر "التريند"، وتؤكد تصريحاته حول التعاون مع فرنش مونتانا أن طموحه لم يتوقف عند النجاح المحلي، بل يسعى دائماً لترك بصمة مصرية في الأغنية العالمية، مما يجعله نموذجاً للفنان الشامل الذي يمتلك موهبة الغناء والتمثيل والتلحين وأيضاً القدرة على إدارة مشروعه الفني بذكاء يواكب العصر، ويبقى ألبوم "تامر وشيرين" نقطة ارتكاز هامة في تاريخ الموسيقى المعاصرة، تذكرنا دائماً بأن الموهبة الحقيقية قادرة على الصمود والاستمرار لعقود طويلة.

تم نسخ الرابط