ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الخارجية الفرنسي: السودان أزمة إنسانية كبرى ويجب ألا ينسى في خضم الأزمات الدولية

خلف الحدث

أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على ضرورة عدم تجاهل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، مشددًا على أن ما يجري هناك يمثل اختبارًا حقيقيًا للضمير الإنساني العالمي، قائلاً إن “جزءًا من إنسانيتنا يتحدد هناك”.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي عبر منصة “إكس”، حيث أشار إلى أن الحرب المستمرة في السودان منذ ما يقرب من ثلاث سنوات أدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم خلال القرن الحالي، مع تفاقم مستويات الجوع والمجاعة بشكل غير مسبوق، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.

وأوضح بارو أن ملايين الأشخاص اضطروا إلى النزوح من منازلهم هربًا من القتال والعنف والانتهاكات، بما في ذلك العنف الجنسي، مشيرًا إلى أن الأزمة أدت إلى أوضاع إنسانية قاسية تعيشها النساء والأطفال على وجه الخصوص، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء ووسائل الإيواء الأساسية.

وأضاف أن مئات الآلاف من النازحين واللاجئين يعيشون في مخيمات تعاني من ظروف معيشية صعبة، حيث ينتشر الفقر المدقع ويغيب الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومًا بعد يوم دون حلول جذرية حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتكثيف الجهود الإنسانية والسياسية من أجل وقف الحرب في السودان، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، إلى جانب الدفع نحو مسار سياسي شامل يضع حدًا للصراع المستمر.

ويُعد ملف السودان من أكثر الملفات الإنسانية تعقيدًا على الساحة الدولية، حيث تتداخل فيه الأبعاد الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يجعل الاستجابة الدولية أكثر إلحاحًا، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من تفاقم الأزمة واتساع نطاق تأثيرها الإقليمي.

تم نسخ الرابط