ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أزمة تحكيم جديدة في الكرة المصرية.. ميدو يكشف مذكرة أوسكار رويز ضد محمود عاشور وتفاصيل انتقادات حادة

خلف الحدث

 

شهدت الساحة التحكيمية في الكرة المصرية جدلًا جديدًا خلال الساعات الماضية، بعد ما كشفه أحمد حسام ميدو بشأن تطورات داخل لجنة الحكام باتحاد الكرة، تتعلق بأداء الحكم الدولي محمود عاشور، ومذكرة رسمية تقدم بها رئيس لجنة الحكام الكولومبي أوسكار رويز إلى رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة.

وجاءت تصريحات ميدو خلال برنامجه "أوضة اللبس"، حيث أوضح أن المذكرة تضمنت انتقادات مباشرة وحادة لأداء الحكم محمود عاشور خلال عدد من المباريات الأخيرة، في ظل حالة من التقييم الفني المستمر داخل لجنة الحكام.

مذكرة رسمية وانتقادات قوية للأداء التحكيمي

وأكد ميدو أن أوسكار رويز وصف أداء محمود عاشور بأنه لم يكن على المستوى المطلوب في بعض المباريات، مشيرًا إلى وجود ملاحظات فنية عديدة على قراراته خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن المذكرة لم تكن مجرد تقييم عابر، بل جاءت بشكل رسمي ومفصل، وطالبت بضرورة إعادة النظر في استمرار الحكم ضمن إدارة بعض المباريات خلال المرحلة الحالية، إلى حين الانتهاء من مراجعة شاملة لأدائه.

طلب باستبعاده حتى نهاية الموسم

وأضاف ميدو أن المذكرة تضمنت توصية واضحة باستبعاد الحكم محمود عاشور من إدارة المباريات المتبقية في الموسم الحالي، مع التأكيد على ضرورة إعادة تقييمه بشكل كامل بعد نهاية الموسم، لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله التحكيمي.

وأشار إلى أن هذا الطلب يعكس حجم عدم الرضا داخل لجنة الحكام عن أداء بعض العناصر خلال الفترة الأخيرة، في ظل الضغوط الكبيرة التي تشهدها المنافسات المحلية.

مباراة الأهلي وسيراميكا في قلب الأزمة

وتطرق ميدو إلى نقطة مثيرة في المذكرة، حيث أشار إلى أن أزمة مباراة نادي الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا كانت ضمن أسباب الجدل، إذ اعتبر أوسكار رويز أن الحكم محمود عاشور كان سببًا في "إرباك" حكم الساحة محمود وفا خلال اللقاء.

وأوضح أن هذا التوصيف أثار حالة من الجدل داخل الوسط التحكيمي، خاصة أن المباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت على النقاش العام بعد نهايتها.

حالة توتر داخل لجنة الحكام

وأشار ميدو إلى أن مثل هذه المذكرات تعكس وجود حالة من التوتر داخل لجنة الحكام، في ظل محاولات إعادة تقييم شاملة لأداء الحكام خلال الموسم، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

كما لفت إلى أن إدارة التحكيم في مصر تمر بمرحلة حساسة تتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة في تقييم الأداء، خاصة مع تزايد الاعتراضات من الأندية على القرارات التحكيمية في المباريات الحاسمة.

تأثير مباشر على المشهد الكروي

ويرى متابعون أن هذه التطورات قد يكون لها تأثير مباشر على المشهد الكروي في مصر، خصوصًا في ظل ارتباط قرارات التحكيم بنتائج مباريات مهمة في الدوري، ما يزيد من حالة الجدل بين الجماهير والأندية.

كما أن استمرار هذا النوع من الأزمات قد يدفع اتحاد الكرة إلى اتخاذ قرارات تنظيمية جديدة لضبط الأداء التحكيمي وتقليل حالة الجدل المستمرة في بعض المباريات.

ختام

وفي النهاية، تبقى أزمة المذكرة التي كشف عنها ميدو واحدة من أبرز الملفات المثارة داخل منظومة التحكيم المصرية في الوقت الحالي، في ظل انتظار ما ستسفر عنه قرارات اتحاد الكرة ولجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات فعلية في قائمة الحكام المعتمدين لإدارة المباريات المتبقية من الموسم.

تم نسخ الرابط