ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ميدو: الأهلي يتحرك قانونيًا لاستغلال تصريحات أوسكار رويز واستعادة غرامة 180 مليون جنيه بعد أزمة القمة

خلف الحدث

 

كشف أحمد حسام ميدو، خلال برنامجه “أوضة اللبس”، عن تطورات جديدة داخل المشهد الكروي المصري، تتعلق بتحركات نادي نادي الأهلي بشأن أزمة مباراة القمة أمام نادي الزمالك، والتي لم تُلعب في وقت سابق، وما ترتب عليها من قرارات وعقوبات مالية ضخمة ضد النادي.

وأوضح ميدو أن إدارة الأهلي تسعى في الوقت الحالي إلى استغلال التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز، في محاولة لدعم موقفها القانوني، وإعادة فتح ملف الغرامة المالية التي تم توقيعها على النادي عقب أزمة الانسحاب من مباراة القمة.

تحركات قانونية جديدة داخل الأهلي

وأشار ميدو إلى أن إدارة الأهلي ترى أن تصريحات أوسكار رويز المتعلقة بملف الحكام الأجانب قد تفتح بابًا قانونيًا جديدًا لإعادة النظر في العقوبات السابقة، خاصة ما يتعلق بالقرارات التي صدرت بعد أزمة المباراة.

وأضاف أن النادي يقوم بدراسة الموقف من جميع الجوانب القانونية، بهدف تحديد إمكانية تقديم تظلم رسمي جديد، مدعومًا بالتصريحات الأخيرة التي خرجت من داخل لجنة الحكام.

غرامة ضخمة محل جدل

وأكد ميدو أن قيمة الغرامة التي يسعى الأهلي لاستردادها تصل إلى نحو 180 مليون جنيه، وهي القيمة التي تم فرضها على النادي بعد أزمة الانسحاب من مباراة القمة، ما جعلها واحدة من أكبر العقوبات المالية في تاريخ الكرة المصرية.

وأوضح أن هذا الملف ما زال يثير جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، خاصة مع اختلاف الروايات حول أسباب الأزمة والقرارات التي تم اتخاذها في ذلك الوقت.

أزمة القمة تعود للواجهة

وأشار إلى أن تصريحات أوسكار رويز أعادت فتح ملف أزمة القمة من جديد، في ظل وجود تباين في وجهات النظر بين الأطراف المختلفة حول ما حدث، سواء فيما يتعلق بطلب الحكام الأجانب أو الإجراءات التنظيمية التي سبقت المباراة.

ويؤكد متابعون أن عودة هذا الملف للواجهة قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من الجدل القانوني والإعلامي داخل الكرة المصرية خلال الفترة المقبلة.

تأثير محتمل على المشهد الكروي

ويرى ميدو أن استمرار هذا النوع من الأزمات قد يؤثر على استقرار المنافسة داخل الدوري المصري، خاصة إذا تم تصعيد الملف بشكل رسمي أمام الجهات المختصة، أو إذا تم فتح تحقيقات جديدة بشأن قرارات سابقة.

كما أشار إلى أن مثل هذه القضايا تُظهر أهمية وضوح اللوائح وتوحيد القرارات داخل منظومة الكرة المصرية، لتجنب تكرار الأزمات مستقبلاً.

ختام

وفي النهاية، يبقى ملف غرامة الـ180 مليون جنيه واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الكرة المصرية، في ظل محاولات نادي نادي الأهلي لإعادة النظر فيه، اعتمادًا على تصريحات أوسكار رويز الأخيرة، بينما يظل المشهد مفتوحًا على احتمالات قانونية وإدارية متعددة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط