ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصطفى الشهدي: راضٍ بقضاء الله وسأعود أقوى بعد جراحة الرباط الصليبي.. ودعم كبير من اتحاد الكرة ولجنة الحكام

خلف الحدث

 

كشف الحكم الدولي مصطفى الشهدي تفاصيل حالته الصحية عقب الإصابة القوية التي تعرض لها أثناء إدارته لإحدى مباريات الدوري المصري الممتاز، والتي أسفرت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، مؤكدًا أنه يمر بمرحلة صعبة لكنه يمتلك إصرارًا كبيرًا على العودة إلى الملاعب من جديد.

وتعرض الشهدي للإصابة خلال قيادته لمباراة جمعت بين مودرن سبورت والجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة الهبوط في المرحلة الفاصلة للدوري الممتاز، والتي أُقيمت على أرضية استاد القاهرة الدولي، وانتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، في مباراة شهدت أحداثًا بدنية قوية قبل أن تتوقف مسيرته داخل اللقاء بسبب الإصابة.

وخلال تصريحاته لبرنامج «البريمو» مع الإعلامي إسلام صادق عبر قناة قناة TeN، أوضح الشهدي أنه في البداية شعر بأنه قادر على استكمال المباراة رغم الإصابة، إلا أنه مع مرور الدقائق اتضح له أن الإصابة أكثر خطورة مما كان يتوقع، ليتم تشخيص حالته لاحقًا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهو ما استدعى اتخاذ قرار بالتدخل الجراحي.

وأكد الحكم الدولي أنه رغم صعوبة الموقف، فإنه راضٍ تمامًا بقضاء الله، مشددًا على أنه يتعامل مع الأزمة بروح إيجابية وإصرار كبير على العودة أقوى مما كان، خاصة أن مسيرته التحكيمية لا تزال مستمرة، وأن هذه الإصابة تمثل محطة مؤقتة في طريقه المهني وليست نهاية المطاف.

وأشار الشهدي إلى أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الفترة المقبلة، تحديدًا بعد نحو أسبوعين، بعد استكمال بعض الإجراءات والفحوصات الطبية اللازمة، موضحًا أنه لم يستقر بعد على مكان إجراء الجراحة، لكنه يعمل حاليًا على تجهيز كل التفاصيل المتعلقة بمرحلة العلاج والتأهيل.

وفي سياق حديثه، وجّه الحكم الدولي الشكر إلى مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، وعلى رأسهم هاني أبو ريدة، مؤكدًا أنه تواصل معه عقب الإصابة وقدم له دعمًا كاملًا ومساندة واضحة، وهو ما كان له أثر نفسي إيجابي كبير عليه في هذه المرحلة الصعبة.

كما أعرب عن تقديره للدعم الذي تلقاه من رئيس لجنة الحكام أوسكار رويز، بالإضافة إلى عدد كبير من زملائه داخل الوسط التحكيمي والرياضي، مشيرًا إلى أن هذا التضامن يعكس الروح الإنسانية داخل منظومة كرة القدم المصرية.

وأوضح أن الدعم المعنوي الذي تلقاه من مختلف الأطراف، سواء من مسؤولي الاتحاد أو لجنة الحكام أو زملائه الحكام، منحه دفعة قوية في مواجهة الإصابة، مؤكدًا أن هذه المرحلة تحتاج إلى دعم نفسي بقدر الحاجة إلى العلاج الطبي، خاصة في ظل طبيعة إصابة الرباط الصليبي التي تتطلب فترة تأهيل طويلة نسبيًا.

وشدد الشهدي على أنه يمتلك عزيمة كبيرة على العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنه سيخوض رحلة العلاج والتأهيل بكل جدية من أجل استعادة مستواه السابق، والعودة لإدارة المباريات في أفضل حالة بدنية وذهنية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإصابات جزء من طبيعة كرة القدم، سواء للاعبين أو الحكام، لكن الأهم هو كيفية التعامل معها، مشيرًا إلى أنه يعتبر هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدراته، وسيعمل على تحويلها إلى دافع إيجابي لمواصلة مسيرته التحكيمية بنجاح.

وبين الألم والإصرار، يواصل مصطفى الشهدي الاستعداد لمرحلة جديدة من التعافي، واضعًا هدفًا واضحًا أمامه وهو العودة إلى أرض الملعب أقوى وأكثر جاهزية، وسط دعم واسع يعكس مكانته داخل الوسط التحكيمي المصري.

تم نسخ الرابط