ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حسن شحاتة يكشف: عُرض عليّ التجنيس لتمثيل منتخب الكويت.. والزمالك صنع شخصيتي الكروية

خلف الحدث

 

كشف أسطورة الكرة المصرية ونادي الزمالك حسن شحاتة عن تفاصيل مهمة من مسيرته الاحترافية خارج مصر، مؤكدًا أنه تلقى عرضًا رسميًا خلال فترة لعبه في الكويت من أجل الحصول على الجنسية وتمثيل منتخبها الوطني، بعد المستويات المميزة التي قدمها هناك.

وأوضح “المعلم” خلال ظهوره في برنامج “أوضة اللبس”، أن هذا العرض جاء تقديرًا لما قدمه من أداء مؤثر مع نادي كاظمة الكويتي، حيث نجح في تقديم مستويات لافتة وأسهم في قيادة الفريق لتحقيق نتائج مهمة، من بينها الصعود من الدرجة الثانية، وهو ما اعتبره أحد أبرز محطات تجربته الاحترافية خارج مصر.

وأشار شحاتة إلى أن تجربة الاحتراف في الكويت كانت محطة مهمة في مسيرته الكروية، ليس فقط من ناحية الأداء داخل الملعب، ولكن أيضًا من حيث اكتساب خبرات جديدة في بيئة كروية مختلفة، ساعدته على تطوير رؤيته للعبة بشكل أكبر، سواء كلاعب أو لاحقًا كمدرب.

وأكد أن ارتباطه الحقيقي بكرة القدم بدأ من داخل نادي الزمالك، الذي نشأ وتكوّن داخله كلاعب، حيث تعلم أساسيات اللعبة وقيمها داخل القلعة البيضاء، متأثرًا بالشعار الشهير داخل النادي “اللعب فن وهندسة”، وهي المقولة التي وصفها بأنها ساهمت في تشكيل شخصيته الكروية والانضباطية داخل المستطيل الأخضر.

وأضاف أن الزمالك لم يكن مجرد بداية، بل كان مدرسة كروية متكاملة صقلت موهبته، ومنحته القدرة على فهم أعمق لكرة القدم، وهو ما انعكس على مسيرته لاحقًا سواء في الاحتراف أو في مشواره التدريبي الكبير الذي قاده في مراحل مختلفة.

وتطرق “المعلم” إلى جانب جماهيري مهم في مسيرته، حيث أكد أن الهتاف الشهير “حسن شحاتة يا معلم خلي الشبكة تتكلم” كان له تأثير كبير عليه نفسيًا ومعنويًا، موضحًا أنه ارتبط به منذ بداياته في مصر، واستمر صداه معه حتى خلال فترة لعبه في الكويت.

وأشار إلى أن هذا الهتاف لم يكن مجرد كلمات جماهيرية، بل كان تعبيرًا عن حالة حب وتقدير من الجماهير لما يقدمه داخل الملعب، وهو ما منحه دافعًا كبيرًا للاستمرار وتقديم أفضل ما لديه في كل المباريات التي خاضها خلال مسيرته.

كما أوضح أن انتقال هذا الهتاف معه إلى الكويت يعكس حجم الشعبية التي كان يتمتع بها، ليس فقط داخل مصر، بل أيضًا في الدول التي احترف فيها، وهو ما اعتبره أحد أجمل ما مر به خلال مشواره الكروي.

وشدد حسن شحاتة على أن كرة القدم بالنسبة له لم تكن مجرد لعبة، بل كانت رحلة طويلة من الشغف والانتماء والتطور، بدأت من الزمالك وامتدت إلى تجارب احترافية مختلفة، وصولًا إلى مرحلة التدريب التي حقق خلالها نجاحات تاريخية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما وصل إليه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتدرج طبيعي داخل منظومة كروية قوية، مشيرًا إلى أن كل محطة في مسيرته كان لها دور مهم في تشكيل شخصيته الكروية والإنسانية.

وبين عروض الاحتراف والذكريات الجماهيرية، تبقى تجربة حسن شحاتة واحدة من أبرز قصص النجاح في الكرة المصرية، سواء داخل الزمالك أو في تجربته الاحترافية بالكويت، أو لاحقًا في مسيرته التدريبية التي صنعت تاريخًا كبيرًا للكرة المصرية.

تم نسخ الرابط