حسن شحاتة: شقيقي الشهيد كان أفضل مني.. وأسلوبي في الملعب اقترب من كرويف
كشف أسطورة الكرة المصرية ونادي الزمالك حسن شحاتة عن محطات إنسانية وفنية مؤثرة في مسيرته الكروية، مؤكدًا أن حياته داخل الملاعب لم تكن مجرد نجاحات وبطولات فقط، بل حملت أيضًا ذكريات شخصية عميقة وتجارب شكلت شخصيته كلاعب ومدرب.
وجاءت تصريحات “المعلم” خلال حوار خاص مع برنامج “أوضة اللبس”، حيث تحدث بصراحة عن أسرته وبداياته ومسيرته الاحترافية، متطرقًا إلى جانب إنساني بالغ الأهمية، عندما أكد أن شقيقه الشهيد كان لاعب كرة قدم موهوبًا للغاية، بل ويفوقه من الناحية الفنية، قائلاً بوضوح: “أخي كان أفضل مني في كرة القدم”، في إشارة إلى حجم الموهبة التي كانت لدى شقيقه قبل رحيله.
وأوضح شحاتة أن هذا الجانب الإنساني ظل حاضرًا في ذاكرته طوال مسيرته، وكان دافعًا مهمًا له في رحلته الكروية، حيث حمل مسؤولية كبيرة داخل الملعب وخارجه، وسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديه تكريمًا لذكريات عائلته ومسيرته الشخصية.
وفي جانب آخر من الحوار، تحدث شحاتة عن واحدة من أبرز محطات مسيرته الاحترافية، وهي تجربته في الكويت مع نادي كاظمة، مؤكدًا أنها كانت من أنجح الفترات في حياته الكروية، حيث قدم خلالها مستويات قوية وحقق نجاحات لافتة جعلته يحظى بتقدير كبير من الجماهير هناك.
وأشار إلى أن تلك المرحلة شهدت تألقًا واضحًا له داخل الملعب، سواء من حيث تسجيل الأهداف أو صناعة اللعب، موضحًا أنه كان في أفضل حالاته الفنية والبدنية خلال فترة وجوده في الدوري الكويتي، وهو ما اعتبره أحد أهم أسباب نجاح تلك التجربة.
كما تحدث عن عودته إلى الزمالك بعد انتهاء تجربته الاحترافية، موضحًا أن العودة لم تكن مجرد انتقال عادي، بل جاءت في إطار مشروع لإعادة بناء الفريق وتدعيم صفوفه بعناصر خبرة قادرة على المنافسة على البطولات، وهو ما ساهم فيه مع زملائه في تلك المرحلة.
وأكد أن تلك الفترة داخل الزمالك كانت مهمة على مستوى إعادة تشكيل الفريق، حيث عمل اللاعبون على استعادة قوة النادي ودخوله في دائرة المنافسة المحلية من جديد، مشددًا على أن اللعب للزمالك كان دائمًا يمثل له قيمة خاصة داخل مسيرته.
وفي سياق آخر، كشف شحاتة عن سر ارتدائه القميص رقم 14 خلال مشواره الكروي، موضحًا أن هذا الرقم لم يكن مجرد اختيار عشوائي، بل كان مرتبطًا بتأثره بأسلوب لعب الأسطورة الهولندية يوهان كرويف، الذي كان يُعد أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية في تاريخها الحديث.
وأشار إلى أن تشابه أسلوبه في اللعب مع كرويف من حيث التحرك داخل الملعب والرؤية الفنية كان أحد الأسباب التي دفعته لاختيار هذا الرقم، في محاولة منه للاقتراب من المدرسة الكروية التي كان يحترمها ويستلهم منها أفكاره داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف أن كرة القدم بالنسبة له لم تكن مجرد مهارات فردية، بل كانت فهمًا عميقًا للعبة، وتفكيرًا مستمرًا في كيفية تطوير الأداء داخل الملعب، وهو ما تعلمه من تجاربه المختلفة سواء في مصر أو خلال الاحتراف الخارجي.
واختتم “المعلم” حديثه بالتأكيد على أن مسيرته الكروية كانت مليئة بالمواقف الإنسانية والفنية التي لا تُنسى، مشيرًا إلى أن ما حققه لم يكن مجرد إنجاز فردي، بل نتيجة رحلة طويلة من العمل والاجتهاد والتجارب المتعددة التي صنعت تاريخه داخل كرة القدم.
وبين الذكريات العائلية والمحطات الاحترافية والإلهام الكروي، تبقى مسيرة حسن شحاتة واحدة من أكثر المسيرات ثراءً في تاريخ الكرة المصرية، لما تحمله من نجاحات وقصص إنسانية وبصمات فنية لا تُنسى.
- برنامج
- دورى
- الكره
- التجار
- نادى
- فريق
- عمل
- حسن شحاته
- الزمالك
- الكويت
- المصري
- درة
- مواقف
- العودة
- تكريم
- كرة القدم
- الموهبة
- أ ف
- العمل
- الإنسان
- العالم
- الإنساني
- الفن
- الجانب الإنساني
- فتة
- الشخصية
- الجماهير
- كرة قدم
- البطولات
- الكرة المصرية
- أهمية
- احترافية
- المواقف
- لافتة
- مؤثرة
- لانس
- الاحتراف
- بطولات
- أسطورة
- طرق
- لعبة
- الفريق
- علم
- زمالك
- عدد
- موهبة
- المعلم
- تسجيل
- الملعب
- راب
- القدم
- سان
- حسن
- ألم
- لاعبون
- اللاعبون
- محاولة