رئيس الإسماعيلي: مفاوضات مبدئية مع أندية الشركات.. ولا مساس بهوية “الدراويش”
كشف رئيس نادي الإسماعيلي محمد رائف عن وجود محادثات شفهية ومشاورات أولية خلال الفترة الحالية مع عدد من أندية الشركات في الدوري الممتاز، وذلك لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك بما يخدم مستقبل النادي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المالية والإدارية التي تواجه الأندية المصرية بشكل عام.
وجاءت تصريحات رائف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ستاد المحور” الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، حيث أوضح أن إدارة النادي تتحرك في إطار من الحذر والشفافية عند دراسة أي عروض أو مقترحات تتعلق بالشراكات أو الاستثمار، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو دعم النادي ماليًا وتطوير منظومته دون الإضرار بثوابته التاريخية.
وشدد رئيس الإسماعيلي على أن جميع المقترحات المطروحة حتى الآن لا تزال في مرحلة النقاشات الأولية وغير الرسمية، ولم يتم الوصول إلى أي اتفاقات نهائية أو توقيع أي بروتوكولات تعاون مع أي جهة حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله إعلاميًا في هذا الشأن سابق لأوانه.
وأكد رائف بشكل واضح أن هوية نادي الإسماعيلي تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف، موضحًا أن اسم النادي وتاريخه وجماهيره وملعبه تُعد عناصر أساسية غير قابلة للتفاوض أو التغيير في أي مشروع استثماري محتمل.
وأشار إلى أن إدارة النادي تضع في مقدمة أولوياتها الحفاظ على الكيان التاريخي للدراويش، باعتباره أحد أعرق الأندية المصرية وصاحب مكانة كبيرة في قلوب جماهيره، مؤكدًا أن أي خطوة مستقبلية ستكون قائمة على تحقيق التوازن بين التطوير المالي والحفاظ على الهوية.
وأوضح رئيس الإسماعيلي أن ما يتم تداوله بشأن وجود اتفاقات محددة أو تحديد أسماء أندية بعينها للدخول في شراكة، سواء نادي القناة أو غيره من الأندية، لا أساس له من الصحة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن كل الخيارات ما زالت مطروحة على طاولة الدراسة دون حسم أي اتجاه نهائي.
وأضاف أن إدارة النادي تسعى إلى استكشاف جميع الفرص الاستثمارية المتاحة في إطار قانوني وإداري منظم، يضمن تحقيق استفادة حقيقية للنادي دون التأثير على طبيعته الجماهيرية أو تاريخه الممتد لعقود طويلة.
كما شدد على أن الوضع الحالي يتطلب قرارات مدروسة بعناية شديدة، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها كرة القدم المصرية من حيث الإدارة والاستثمار، وهو ما يدفع الأندية إلى البحث عن مصادر دخل جديدة تضمن الاستقرار المالي على المدى الطويل.
واختتم رئيس الإسماعيلي تصريحاته بالتأكيد على أن أي خطوة سيتم اتخاذها في هذا الملف ستكون معلنة وشفافة أمام الجمعية العمومية وجماهير النادي، مشددًا على أن الحفاظ على هوية “الدراويش” يظل الهدف الأهم في كل التحركات الجارية.
وبين الطموح الاستثماري والحفاظ على التاريخ، يواصل نادي الإسماعيلي دراسة خياراته بحذر، في محاولة لتحقيق التوازن بين التطوير المالي وصون الهوية الكروية لأحد أعرق أندية الكرة المصرية.