تقلبات المعادن تدفع الفضة للانخفاض.. والمستثمرون يترقبون
سجلت أسعار الفضة تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، في ظل تحركات محدودة بأسواق المعادن الثمينة عالميًا، ما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين.
ورغم هذا الانخفاض، لا تزال الفضة تحافظ على مكانتها كأحد أدوات الادخار البديلة، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، الأمر الذي يدفع شريحة من المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب.
تراجع محدود في الأسعار
انخفضت أسعار الفضة بشكل طفيف في الأسواق المحلية، حيث سجل سعر الكيلوجرام نحو 132.8 ألف جنيه، بتراجع يُقدر بنحو 0.6%.
كما بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 حوالي 132 جنيهًا، فيما سجل عيار 958 نحو 127 جنيهًا.
وامتد الانخفاض إلى باقي الأعيرة، إذ سجل عيار 925 قرابة 122 جنيهًا، وعيار 900 نحو 119 جنيهًا، بينما تراوحت أسعار الأعيرة الأقل بين 79 و110 جنيهات، وفقًا لنسبة النقاء.
ويأتي هذا التراجع ضمن تحركات طبيعية للأسواق، نتيجة تغيرات العرض والطلب على المستوى العالمي.
هل الفضة استثمار مناسب؟
يرى خبراء سوق المعادن أن الاستثمار في الفضة لا يزال خيارًا مناسبًا للراغبين في تنويع محافظهم الاستثمارية، لا سيما على المدى الطويل.
ويؤكد المتخصصون أن شراء الفضة في صورة سبائك أو جنيهات يُعد الخيار الأكثر جدوى، نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات.
كما يُنصح باتباع استراتيجية الشراء عند انخفاض الأسعار والبيع عند الارتفاع، مع ضرورة متابعة تحركات السوق بشكل مستمر لتقليل مخاطر التقلبات المفاجئة.
في المقابل، تتراجع جاذبية المشغولات الفضية كأداة استثمارية، بسبب ارتفاع المصنعية التي تقلص من هامش الربح عند إعادة البيع، ما يدفع المستثمرين إلى تفضيل الأشكال الخام التي تحتفظ بقيمتها بشكل أكبر.
وتظل الفضة من المعادن التي تجمع بين الاستخدام الصناعي والاستثماري، وهو ما يمنحها مرونة في الطلب، ويجعلها خيارًا مطروحًا بقوة في فترات عدم اليقين الاقتصادي، رغم التقلبات قصيرة الأجل.