أنباء عن حادث في مضيق هرمز وسط توترات إقليمية وإشارات إيرانية لتشديد السيطرة على الممر
أفاد تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بوجود أنباء عن تعرض ناقلة نفط لإطلاق نار من زورقين حربيين إيرانيين في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا، وسط تصاعد التوترات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، أن الناقلة وطاقمها بخير ولم يتم تسجيل إصابات أو أضرار بشرية نتيجة الحادث، فيما لم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار المادية أو ملابسات الواقعة بشكل دقيق.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة من الترقب المتزايد في منطقة الخليج، التي تشهد بين الحين والآخر توترات مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط والغاز عالميًا، وتمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات الطاقوية المتجهة إلى الأسواق الدولية.
وبالتزامن مع هذه الأنباء، كانت القيادة العسكرية المشتركة في إيران قد أعلنت في وقت سابق أن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى حالتها السابقة تحت إدارة صارمة من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدة استمرار مراقبة الحركة البحرية في المنطقة.
كما حذرت القيادة الإيرانية من أنها ستواصل منع العبور عبر المضيق طالما استمر ما وصفته بـ”الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية”، في إشارة إلى العقوبات والتدابير المفروضة على طهران، ما يعكس استمرار التوتر في هذا الممر البحري الحيوي.
وتثير هذه التطورات مخاوف دولية متجددة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتأثير أي اضطرابات فيه على أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير من الدول على مرور الإمدادات النفطية عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ويتابع المجتمع الدولي هذه المستجدات عن كثب، في ظل دعوات متكررة لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، وتجنب أي إجراءات من شأنها التأثير على استقرار أسواق الطاقة العالمية أو تهديد أمن الإمدادات.