مصر ورومانيا تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وتوسيع الشراكات الجامعية
في إطار تعزيز العلاقات الدولية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماعًا مع رادو من رومانيا، بحضور أوليفيا تودريان، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأكاديمية والبحثية.
واستهل وزير التعليم العالي اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر ورومانيا، مشيرًا إلى أهمية توسيع نطاق التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، بما يواكب التطورات العالمية في مجال التعليم والبحث العلمي، ويدعم خطط الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الجامعي.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية واضحة تستهدف تدويل التعليم العالي، من خلال عقد شراكات مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة، بما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير المناهج والبرامج التعليمية، وتعزيز جودة التعليم الجامعي في مصر.
كما أشار إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتطوير منظومة الجامعات المصرية، مؤكدًا الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في دعم الابتكار، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم خطط التنمية المستدامة، وتسهم في تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبه، أعرب أمير رومانيا عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الممتدة مع مصر، مشيرًا إلى أن هذا العام يوافق مرور 120 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.
وأكد الأمير رادو اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع الجامعات المصرية، وفتح آفاق جديدة للشراكات الأكاديمية، بما يشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتطوير برامج تعليمية مشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار.
كما أشار إلى التزام رومانيا بتعزيز التعاون الثنائي مع مصر في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات.
وشهد الاجتماع أيضًا مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، حيث أعرب الجانب الروماني عن تقديره للشراكة مع مصر في مجال التعليم العالي، مؤكدًا استعداد بلاده لتعميق التعاون الأكاديمي، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من قاعدة شبابية كبيرة ودورها الإقليمي المهم كبوابة للقارة الإفريقية.
وتناول اللقاء بحث آليات عملية لتعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والرومانية، شملت تبادل الزيارات الأكاديمية، وإطلاق برامج دراسية مشتركة، وتفعيل نظام الدرجات العلمية المزدوجة، إلى جانب توسيع برامج المنح الدراسية والتبادل الطلابي بين الجانبين.
وفي هذا السياق، أعلن الجانب الروماني عن تقديم 35 منحة دراسية للعام الأكاديمي 2026/2027، موزعة على مراحل البكالوريوس والدراسات العليا، بما يعكس حرص رومانيا على دعم التعاون التعليمي مع مصر وتوسيع فرص الدراسة أمام الطلاب المصريين.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز الشراكة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، بما يخدم مصالح الشعبين ويواكب التحديات العالمية في مجالات المعرفة والابتكار.
وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات الأكاديمية من الجانبين المصري والروماني، من بينهم مسؤولون في المجلس الأعلى للجامعات، والجامعات الأهلية والخاصة، ومكتبة الإسكندرية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الإعلامية والأكاديمية الرومانية، في إطار تأكيد أهمية التعاون المؤسسي في دعم العلاقات التعليمية بين البلدين.
- تدويل التعليم
- عبدالعزيز قنصوة
- سبل تعزيز التعاون
- التعليم والبحث العلمي
- التعليم الجامعي في مصر
- التعاون الأكاديمي والبحثي
- التعاون الأكاديمي
- تطوير المناهج
- المؤسسات
- مجال التعليم
- احتياجات
- العلاقات التاريخية
- خطط التنمية
- تعزيز العلاقات
- دعم التعاون
- تعزيز التعاون
- التعليم الجامعي
- التعاون الثنائي
- تبادل الخبرات
- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
- منظومة التعليم
- وزارة التعليم
- احتياجات سوق العمل
- التعليم العالي
- التعليم العالي والبحث العلمي
- مؤسسات التعليم العالي
- وزير التعليم العالي
- التعاون المشترك
- وزارة التعليم العالي
- الدولة
- العاصمة الإدارية
- التنمية المستدامة
- العاصمة الإدارية الجديدة
- وزير التعليم
- العلاقات الدولية
- الجامعات المصرية
- البحث العلمي
- الدولة المصرية