ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مسقط تستضيف الملتقى العربي “العقود الهندسية بين الحاضر والمأمول” لبحث تطوير إدارة المشروعات الهندسية

خلف الحدث

تستعد سلطنة عمان لاستضافة فعاليات الملتقى العربي بعنوان “العقود الهندسية بين الحاضر والمأمول”، خلال الفترة من 4 إلى 5 مايو المقبل بالعاصمة مسقط، تحت رعاية اتحاد المهندسين العرب، وبالتعاون مع جمعية المهندسين العمانية، في إطار جهود عربية مشتركة لمناقشة واقع العقود الهندسية وتطويرها بما يتماشى مع المعايير والممارسات العالمية الحديثة.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في ظل اهتمام متزايد على المستوى العربي بتطوير منظومة إدارة وتنفيذ المشروعات الهندسية، ورفع كفاءة العقود الهندسية باعتبارها أحد الركائز الأساسية في نجاح المشروعات التنموية والبنية التحتية، خاصة مع توسع حجم المشروعات الكبرى في المنطقة وتزايد الحاجة إلى أدوات تنظيمية أكثر تطورًا وشفافية.

وقال المهندس فؤاد بن عبدالله الكندي، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين العمانية، إن الملتقى يهدف إلى فتح حوار عربي شامل حول واقع العقود الهندسية في الوقت الراهن، واستعراض التحديات التي تواجهها، إلى جانب تبادل الخبرات بين سلطنة عمان والدول العربية في هذا المجال، بما يسهم في تطوير آليات إدارة المشاريع الهندسية.

وأضاف أن الملتقى يسعى كذلك إلى استشراف مستقبل إدارة وتنفيذ المشروعات الهندسية، من خلال مناقشة أفضل الممارسات العالمية في صياغة العقود، وآليات التعاقد، وإدارة المخاطر، وتسوية النزاعات، بما يعزز من كفاءة تنفيذ المشاريع ويضمن تحقيق أهدافها التنموية.

وأشار إلى أن الفعاليات ستسلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه قطاع العقود الهندسية، سواء من الجوانب الفنية أو القانونية أو المالية، مع التأكيد على أهمية التكامل بين هذه الجوانب لضمان نجاح المشروعات وتحقيق أعلى معدلات الجودة والكفاءة.

كما أوضح أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى بين الخبراء والمهندسين وصناع القرار في الدول العربية، بما يتيح الفرصة لعرض تجارب ناجحة ونماذج تطبيقية يمكن الاستفادة منها في تطوير بيئة العمل الهندسي.

ويشارك في الملتقى عدد من المهندسين والخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات هندسية وقانونية ومالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال إدارة العقود والمشروعات الهندسية.

ويأتي انعقاد هذا الملتقى في ظل توجه متزايد نحو تطوير قطاع الهندسة في المنطقة العربية، ورفع كفاءة إدارة المشروعات بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل بين الخبرات العربية في مختلف التخصصات الهندسية.

تم نسخ الرابط