أحمد موسى: ساعات حاسمة قبل انتهاء الهدنة.. وعودة الحرب واردة
المنطقة مع اقتراب انتهاء الهدنة، مشيرًا إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن الوفدين الأمريكي والإيراني لم يتجها إلى باكستان للمشاركة في مفاوضات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، معتبرًا أن غياب هذه الخطوة يعكس تعثرًا في مسار التهدئة.
وأشار إلى أن حالة من الترقب تسود العالم، في ظل انتظار ما ستؤول إليه التطورات، خاصة أن توجه الوفدين إلى المفاوضات كان سيُعد مؤشرًا إيجابيًا نحو احتواء الأزمة.
ولفت إلى وجود تضارب في التصريحات الصادرة من الجانب الأمريكي، سواء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو من البيت الأبيض، بشأن مسار المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق.
كما تحدث عن تقارير إعلامية تتناول مناقشات داخل دوائر صنع القرار الأمريكي، تضمنت طرح خيارات تصعيدية، قبل أن يتم التراجع عنها، بحسب ما أوردته تلك التقارير.
وأكد موسى أن موعد انتهاء الهدنة محدد في الواحدة والنصف من صباح الأربعاء، محذرًا من أن عدم التوصل إلى اتفاق لتمديدها قد يفتح الباب أمام كافة السيناريوهات، بما في ذلك استئناف العمليات العسكرية.
وأضاف أن المؤشرات الميدانية، ومنها الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، تعزز احتمالات التصعيد، مشيرًا إلى سيناريوهات محتملة تشمل عمليات عسكرية موسعة.
واختتم بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في ظل تضارب المعلومات والتصريحات، ما يجعل المنطقة والعالم في حالة ترقب حذر لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.