ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رئيس الوزراء يهنئ القائد العام للقوات المسلحة بالذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء

مدبولي
مدبولي

بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، وتوجه مدبولي في برقيته بعميق التهنئة وأطيب التمنيات لوزير الدفاع ولجميع القادة والضباط وضباط الصف والجنود في القوات المسلحة المصرية، معبراً عن فخر الدولة واعتزازها بمؤسستها العسكرية العريقة.

وتأتي هذه التهنئة لتسلط الضوء على الدور المحوري الذي قامت به القوات المسلحة ليس فقط في استرداد الأرض، بل وفي الحفاظ على أمنها واستقرارها عبر العقود، مما جعل من سيناء رمزاً للسيادة المصرية الكاملة، وأكد رئيس الوزراء أن ذكرى 25 أبريل ستظل محفورة في ذاكرة الأمة كدليل على بسالة المقاتل المصري وقدرته على صنع المعجزات في الحرب والسلام.

ملحمة التحرير والتطهير: تضحيات الأبطال من الاحتلال إلى الإرهاب

أشاد الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته بالتاريخ المشرف لرجال القوات المسلحة، مؤكداً أن تضحياتهم الباسلة كان لها "أبلغ الأثر" في إحراز النصر في معركتين تاريخيتين؛ الأولى هي معركة تحرير سيناء واستردادها من "ذيول الاحتلال"، والثانية هي معركة "تطهيرها من أذناب الإرهاب الغاشم" التي خاضها الجيش المصري في السنوات الأخيرة.

ووصف مدبولي هذه المسيرة بأنها "قصة كفاح مضنية" ستظل تُروى للأجيال القادمة كنموذج للعطاء والفداء، حيث نجح حماة الوطن في تحويل سيناء من ساحة للصراع إلى واحة للأمن والتنمية، مؤكداً أن هذه البطولات ستبقى خالدة في وجدان الشعب المصري، تذكره دائماً بأن لديه جيشاً قوياً يحمي حاضره ويؤمن مستقبله.

القوات المسلحة: الدرع الحامي لمقدرات الوطن وكرامة المواطن

في رسالة مفعمة بالتقدير، أكد رئيس الوزراء أن القوات المسلحة ستظل هي "الدرع" الذي يصون مقدرات الوطن ويذود عنه المخاطر في كافة الأوقات، وأشار مدبولي إلى أن الجيش المصري لا يحمي الحدود الجغرافية فحسب، بل يحمي "كرامة المواطن" ويضمن له العيش في أمن واستقرار.

واغتنم مدبولي هذه المناسبة المجيدة التي ارتفعت فيها راية مصر عالية على آخر بقعة من أرض سيناء، ليدعو الله عز وجل أن يُعيد هذه الذكرى على شعب مصر العظيم بدوام الأمن والخير، وعلى القوات المسلحة بمواصلة الرفعة والازدهار لتظل دائماً في طليعة المؤسسات الوطنية التي تساهم في بناء الجمهورية الجديدة وحماية ثمار التنمية والتعمير.

آفاق المستقبل تحت راية السيادة المصرية

أوضح التقرير الحكومي المصاحب للبرقية أن احتفالات هذا العام (2026) تأتي وسط إنجازات تنموية كبرى في شبه جزيرة سيناء، حيث تترجم الدولة تضحيات الشهداء إلى مشروعات قومية تخدم المواطن السيناوي وتربطه بقلب الوطن.

 واختتم رئيس الوزراء برقيته بتجديد الثقة في قدرة القوات المسلحة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المعاصرة بفضل التطوير المستمر في منظوماتها التسليحية والتدريبية، داعياً الله أن يحفظ مصر قيادة وجيشاً وشعباً، وأن تظل رايتها خفاقة بالعزة والكرامة، لتستمر سيناء دائماً أرضاً للسلام والعمل والبناء تحت السيادة المصرية المطلقة.

تم نسخ الرابط