ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء

وزير الداخلية
وزير الداخلية

حرص السيد محمود توفيق وزير الداخلية على إرسال برقيات تهنئة تعكس عمق الروابط الوطنية بين مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، حيث بعث ببرقية تهنئة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، معرباً فيها عن أسمى آيات التقدير والولاء باسمه وباسم هيئة الشرطة المصرية كافة.

وأكد أن هذه المناسبة الغالية ستظل محفورة في ذاكرة الأمة كدليل دامغ على قدرة الإنسان المصري على تحدي المستحيل واستعادة حقوقه المسلوبة بفضل العزيمة الصادقة والإيمان الراسخ بعدالة القضية، ودعا سيادته المولى عز وجل أن يمتع السيد الرئيس بموفور الصحة والعافية وأن يسدد خطاه لما فيه خير البلاد والعباد واستكمال مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها مصر في كافة ربوعها.

ملحمة السلام التي فرضتها الإرادة المصرية

أكد وزير الداخلية في رسالته للقيادة السياسية أن الاحتفال بذكرى تحرير سيناء هو احتفاء بفخر واعتزاز بثمار السلام الذي لم يكن ليتحقق لولا الإرادة المصرية القوية التي فرضت كلمتها من خلال ما سطره أبطال القوات المسلحة من انتصارات وبطولات خالدة، حيث قدمت مصر أزكى الدماء وأغلى الشهداء في سبيل تطهير الأرض واستعادة الحقوق العادلة، وهو ما جسد دور مصر الرائد تاريخياً في إحلال الأمن والسلام والدفاع عن المقدسات والحريات وحماية مقدرات الشعوب العربية والإسلامية.

كما أشار الوزير إلى أن هذه الذكرى تمثل تجسيداً لقدرة الدولة على جمع شمل الأمة وإعلاء كلمتها في المحافل الدولية، مشدداً على أن مصر تظل دائماً منبراً للحق والعدل تحت قيادتها الرشيدة التي لا تألو جهداً في الحفاظ على السيادة الوطنية وصون كرامة المواطن المصري في كل مكان.

رسائل الإعزاز لدرع الوطن وسيفه

ولم تغب القوات المسلحة المصرية، شريك الكفاح، عن مشهد التهنئة، حيث بعث السيد محمود توفيق ببرقية تهنئة للفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، نقل فيها مشاعر الإعزاز والتقدير لرجال الجيش المصري العظيم، مشيراً إلى أن ذكرى تحرير سيناء هي شاهد صدق على أصالة وبراعة القوات المسلحة التي خاضت معارك الشرف بكل شجاعة وبسالة حتى تحقق النصر المجيد.

وأوضح الوزير أن تطهير التراب المقدس لم يكن نهاية المطاف، بل كان انطلاقة حقيقية لمسيرة البناء والتقدم والتنمية الشاملة التي تجني مصر ثمارها اليوم، وخص بالذكر رجال القوات المسلحة في مأموريات حفظ السلام، مؤكداً أنهم خير سفراء لمصر يعكسون قيمها ومبادئها السامية في حماية الأمن والسلم الدوليين، داعياً الله أن تبقى مصر الكنانة في رباط وثبات إلى يوم الدين.

تلاحم المؤسسات الأمنية من أجل السيادة

وفي السياق ذاته، توجه وزير الداخلية ببرقية تهنئة للفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، مشيداً بالبطولات الفريدة التي قدمها رجال الأركان والقادة والضباط والجنود في سبيل تحقيق النصر العظيم.

وأكد الوزير أن التنسيق الوثيق بين هيئة الشرطة والقوات المسلحة هو الضمانة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية جبهته الداخلية والخارجية، حيث تعمل المؤسستان بروح الفريق الواحد لتأمين مسارات التنمية وتطهير البلاد من أي فكر متطرف أو محاولة للمساس بأمنها القومي.

 وأشار إلى أن ذكرى تحرير سيناء تمنح الأجيال الجديدة دروساً في الانتماء والتضحية، وتؤكد أن تراب الوطن المفدى لا يقبل المساومة وأن رجال مصر الأوفياء مرابطون دائماً للدفاع عن مقدرات الشعب المصري العظيم وحماية مكتسباته التاريخية التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء الأبرار.

تم نسخ الرابط