ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نائب وزير التعليم العالي: تطور مستوى الخريج المصري يعكس نجاح ربط التعليم بسوق العمل

خلف الحدث

أكد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مستوى الخريج المصري شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحديث منظومة التعليم العالي وربطها بمتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن التركيز لم يعد يقتصر على الجوانب الأكاديمية فقط، بل يمتد إلى تنمية المهارات والجدارات العملية التي يحتاجها الاقتصاد الحديث.

وأوضح عثمان أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد خريج قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، من خلال تطوير البرامج الدراسية، وإدخال تخصصات حديثة تتماشى مع الثورة التكنولوجية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يسهم في تعزيز فرص التوظيف ورفع كفاءة الكوادر البشرية.

وأشار نائب وزير التعليم العالي إلى أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن افتتاح شركة عالمية في مصر تعمل في مجالات السيارات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي للسيارات ذاتية القيادة، تمثل نموذجًا عمليًا يعكس ثقة الشركات الدولية في الكفاءات المصرية، حيث تضم هذه الشركة نحو 3000 مهندس مصري يعملون في مجالات متقدمة، وعلى رأسها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن هذا التوجه يعكس نجاح سياسات الدولة في الاستثمار في العنصر البشري، وتأهيله وفق أحدث المعايير العالمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات، خاصة قطاع التكنولوجيا الذي أصبح من أهم محركات النمو الاقتصادي على مستوى العالم.

وأكد عثمان أن الجامعات المصرية شهدت طفرة كبيرة في تطوير بنيتها التعليمية، سواء من خلال تحديث المناهج أو التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى الداخل المصري، ويدعم بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

كما شدد على أهمية الاستمرار في دعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلاب تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني.

واختتم نائب وزير التعليم العالي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التركيز على التعليم التطبيقي والتكنولوجي، بما يعزز من تنافسية الخريج المصري، ويؤكد مكانته كعنصر فاعل في سوق العمل الإقليمي والدولي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

تم نسخ الرابط