نائب رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، قدم الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خالص التهاني القلبية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء وعودة هذه البقعة الغالية بالكامل إلى حضن الوطن الأم.
وأكد نائب رئيس الوزراء في تهنئته أن هذه المناسبة الوطنية العظيمة تظل محفورة في وجدان الشعب المصري كرمز للكرامة والسيادة، وتجسيداً لقدرة الدولة المصرية على استعادة حقوقها وصون ترابها المقدس بكافة الوسائل، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تأتي في وقت تشهد فيه شبه جزيرة سيناء نهضة تنموية واقتصادية غير مسبوقة تضعها في قلب خطة التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة تحت قيادة فخامة الرئيس، بما يضمن ربطها الوثيق بكافة ربوع الجمهورية وتعزيز أمنها القومي عبر الإعمار والبناء وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة لأبناء سيناء المخلصين.
ذكرى التحرير.. رمز للفخر الوطني واعتزاز بالسيادة المصرية
أعرب الدكتور حسين عيسى خلال التهنئة عن أصدق التمنيات لفخامة الرئيس بموفور الصحة والدوام، وللشعب المصري العظيم بالرفعة والاستقرار، مؤكداً أن عيد تحرير سيناء ليس مجرد ذكرى عسكرية أو سياسية، بل هو عيد لكل مصري يدرك قيمة التضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة البواسل في سبيل استرداد الأرض وحماية العرض.
ولفت نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى أن التنسيق المستمر داخل أروقة مجلس الوزراء يهدف إلى ترجمة روح أكتوبر والتحرير إلى إنجازات اقتصادية ملموسة على أرض الواقع، حيث تمثل سيناء اليوم قاطرة للاستثمار في مجالات التعدين، والسياحة، والزراعة، والخدمات اللوجستية، مما يجعل من ذكرى التحرير دافعاً قوياً لاستكمال مسيرة العبور الجديد نحو الجمهورية الجديدة التي تليق بمكانة مصر وتاريخها العريق وتضحيات أبنائها عبر العصور.
رسالة فخر من رئاسة مجلس الوزراء إلى حامي الوطن
تأتي هذه التهنئة الرسمية في إطار البروتوكول الوطني الذي تحرص عليه الحكومة المصرية تقديراً لدور المؤسسة الرئاسية في إدارة ملفات الدولة الاستراتيجية.
حيث أشار الدكتور حسين عيسى إلى أن القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس السيسي استطاعت أن تعيد لسيناء بريقها ليس فقط كأرض محررة، بل كمركز جذب عالمي للاستثمارات والأنشطة الاقتصادية، وشددت برقية التهنئة على أن الحكومة بكامل تشكيلها تجدد العهد على مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق تطلعات الشعب المصري في التنمية والازدهار، مستلهمة من روح ذكرى تحرير سيناء العزيمة والإصرار على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، وبذل كل الجهود الممكنة لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطنين، لتظل راية مصر خفاقة دائماً فوق كل شبر من أراضيها، مؤكدة أن أمن واستقرار سيناء هو خط أحمر لا يمكن المساس به في ظل الدولة القوية المستقرة.