مسؤول باكستاني: البرنامج النووي السلمي لإيران لا يمكن إنهاؤه.. والتوتر ينسف المفاوضات
سلّط محمد طلحة محمود، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، الضوء على تعقيدات المشهد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن أزمة الثقة المتفاقمة بين الطرفين تمثل العائق الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق دائم.
وأوضح أن استخدام التكنولوجيا النووية يجب أن يظل في إطار الأغراض السلمية، مثل توليد الطاقة والعلاج الطبي، معتبرًا أن إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل لا يُعد خيارًا عمليًا إذا كان موجهًا لهذه الأهداف.
وأشار إلى أن استمرار التوترات والعمليات العسكرية، حتى في ظل وجود مسارات تفاوضية، يقوّض فرص النجاح، ويُضعف من جدية أي اتفاق محتمل بين الجانبين.
وأكد أن نجاح الوساطة الدولية يتطلب استمرارية الحوار وعدم انقطاعه، مشددًا على استعداد بلاده لدعم أي جهود تُسهم في تقريب وجهات النظر، رغم الفجوات الواسعة بين الطرفين.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن السياسات الإسرائيلية في المنطقة تزيد من تعقيد المشهد، مستشهدًا بتطورات سابقة في قطاع غزة، وما تتركه من تداعيات على الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالتأكيد على أن التحركات الدبلوماسية المتواصلة لوزير الخارجية الإيراني تعكس ثقة طهران في الدور الباكستاني، وحرصها على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، معربًا عن أمله في أن تتعامل واشنطن بجدية مع فرص التهدئة والحلول السلمية.