ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد موسى يعلق على مناورة الجيش في سيناء: رسائل قوة وجاهزية وتأكيد على سيطرة القوات المسلحة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية

خلف الحدث

 

علق الإعلامي أحمد موسى على تنفيذ القوات المسلحة المصرية للمرحلة الرئيسية من المشروع التكتيكي “بدر 2026” بالذخيرة الحية في شبه جزيرة سيناء، مؤكدًا أن هذه التدريبات تعكس مستوى الجاهزية القتالية العالية للقوات المسلحة، وقدرتها على تنفيذ مهامها بكفاءة في مختلف الظروف.

وجاءت تصريحات موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة ، حيث تناول خلالها أبعاد المناورة العسكرية، وربطها بالتطورات التي تشهدها المنطقة، وبالجهود المستمرة لتأمين الحدود المصرية.

مناورة “بدر 2026” ورسائل في توقيت حساس

أوضح أحمد موسى أن تنفيذ المرحلة الرئيسية من المشروع التكتيكي “بدر 2026” في سيناء جاء تزامنًا مع الاحتفال بـ عيد تحرير سيناء، مشيرًا إلى أن هذه المناورات تحمل رسائل مهمة حول قدرة الدولة المصرية على تأمين أرضها والتعامل مع مختلف التحديات.

وأضاف أن ما تشهده سيناء من تدريبات عسكرية يعكس حجم التطور في قدرات القوات المسلحة، سواء من حيث التخطيط أو التنفيذ أو استخدام الأسلحة الحديثة، بما يواكب طبيعة التحديات الأمنية في المنطقة.

تأكيد على جاهزية القوات المسلحة

وخلال حديثه، أشار موسى إلى أن ما تم عرضه خلال المناورة يعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة، سواء البرية أو الجوية أو عناصر الدعم اللوجستي، موضحًا أن تنفيذ المهام تم بدقة كبيرة وإصابة للأهداف بنسبة عالية باستخدام الذخيرة الحية.

كما لفت إلى أن هذه التدريبات تعكس أن القوات المسلحة المصرية تعمل على مدار الساعة دون توقف، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية، وهو ما يظهر في استمرار تنفيذ التدريبات بشكل دوري.

رسالة طمأنة حول الأمن القومي

أكد الإعلامي أحمد موسى أن هذه الأنشطة العسكرية تمثل رسالة طمأنة للمواطنين بشأن قوة الدولة وقدرتها على حماية حدودها، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك جيشًا قويًا ورشيدًا في الوقت نفسه.

وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه التدريبات هو تعزيز قدرات الردع، وليس التهديد، موضحًا أن القوة العسكرية تُستخدم في إطار حماية السلام والاستقرار.

الإشارة إلى المتغيرات الإقليمية

تطرق موسى خلال حديثه إلى ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف في المنطقة التأثير على استقرار الدول، مؤكدًا أن الدولة المصرية تدرك هذه التحديات وتتعامل معها من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية.

وأشار إلى أن قوة الدولة لا تقتصر فقط على السلاح، بل تمتد أيضًا إلى تماسك الشعب المصري، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الكتلة الصلبة” يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار الوطني.

سيناء في قلب التطوير والتنمية

أكد موسى أن سيناء تشهد تطورات كبيرة على مختلف المستويات، سواء من خلال المشروعات التنموية أو الأنشطة العسكرية، ما يعكس توجه الدولة نحو دمج الأمن مع التنمية في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وأوضح أن التحركات العسكرية في سيناء تتم في إطار حماية الأراضي المصرية وتأمين الحدود بشكل كامل، بما يضمن استقرار المنطقة واستمرار جهود التنمية.

دور المقاتل المصري في المنظومة العسكرية

أشاد موسى بما وصفه بكفاءة المقاتل المصري، مؤكدًا أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المنظومة العسكرية، إلى جانب التدريب المستمر والتطوير في الأسلحة والمعدات.

وأشار إلى أن التاريخ العسكري المصري يثبت قدرة الجندي المصري على تحقيق نتائج متميزة في مختلف الظروف، مستشهدًا بما حققته القوات المسلحة في فترات سابقة من إنجازات عسكرية مهمة.

رسالة ختامية حول الاستقرار الداخلي

وفي ختام حديثه، دعا أحمد موسى المواطنين إلى التركيز على العمل والبناء، وترك مهام تأمين الدولة للقوات المسلحة، مؤكدًا أن الاستقرار الحالي هو نتيجة جهود كبيرة تبذلها مؤسسات الدولة المختلفة.

وشدد على أن حماية الحدود المصرية أمر محسوم، وأن الدولة تمتلك القدرة الكاملة على التعامل مع أي تهديدات محتملة، في إطار استراتيجية دفاعية شاملة تهدف إلى الحفاظ على الأمن القومي.

كما أكد أن ما تم عرضه في المناورة يمثل جزءًا من منظومة تدريب مستمرة، تعكس جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على حماية الدولة المصرية في مختلف الاتجاهات الاستراتيجية.

تم نسخ الرابط