مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة المالديف الإسلامية تعزيز التعاون في العلوم الشرعية
استقبل فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد، اليوم الأربعاء، الدكتور علي زاهر رئيس جامعة المالديف الإسلامية والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التعليم الديني والعلوم الشرعية، وذلك في إطار حرص المؤسسات الدينية المصرية على مد جسور التعاون مع نظيراتها في مختلف دول العالم الإسلامي.
وفي مستهل اللقاء، رحّب مفتي الجمهورية بالوفد الزائر، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية وجزر المالديف، وما تشهده هذه العلاقات من تطور مستمر في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب العلمية والدعوية، التي تمثل ركيزة أساسية في تعزيز التواصل بين الشعوب الإسلامية.
وأشار فضيلته إلى أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق التعاون الدولي، لاسيما في مجالات تعليم اللغة العربية ونشر العلوم الشرعية، والعمل على إعداد كوادر علمية مؤهلة تمتلك القدرة على نشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح داخل المجتمعات.
وخلال اللقاء، قدّم مفتي الجمهورية عرضًا شاملًا حول دور دار الإفتاء المصرية، باعتبارها واحدة من أقدم المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي، حيث تمتد خبرتها لأكثر من مائة وثلاثين عامًا، وتقوم بدور محوري في إصدار الفتاوى، وتقديم الإرشاد الديني، إلى جانب جهودها في تطوير الخطاب الديني بما يتواكب مع متغيرات العصر.
كما استعرض فضيلته أبرز المبادرات التي تنفذها دار الإفتاء على المستويين المحلي والدولي، خاصة في مجال التدريب وبناء القدرات، من خلال برامج متخصصة تستهدف تأهيل المفتين والباحثين الشرعيين من مختلف دول العالم، بما يعزز من تبادل الخبرات العلمية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
من جانبه، أعرب الدكتور علي زاهر، رئيس جامعة المالديف الإسلامية، عن تقديره الكبير لدور مصر الريادي في نشر العلوم الشرعية وخدمة الإسلام الوسطي، مشيدًا بالخبرات المتراكمة التي تمتلكها دار الإفتاء المصرية، والتي تمثل نموذجًا يحتذى به في الاعتدال والانفتاح الفكري.
وأكد رئيس الجامعة حرص بلاده على تعزيز أوجه التعاون مع المؤسسات الدينية والعلمية في مصر، والاستفادة من خبراتها في تطوير البرامج التعليمية، وتأهيل الكوادر الدينية، بما يسهم في دعم مسيرة التعليم الديني في جزر المالديف.
وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول آليات تفعيل التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل تنظيم برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الزيارات العلمية، وتطوير المناهج التعليمية في مجالات الشريعة واللغة العربية، بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدور الدولي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في تعزيز الحوار والتعاون مع المؤسسات الدينية حول العالم، بما يسهم في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ الخطاب الديني الرشيد القائم على الفهم الصحيح لمقاصد الشريعة الإسلامية.
- الشرعية
- سبل تعزيز التعاون
- الاعتدال والتسامح
- اليوم الأربعاء
- التعليم الديني
- الفكر الوسطي المستنير
- تمثل ركيزة أساسية
- المالديف
- المؤسسات
- المجالات
- جزر المالديف
- الاعتدال
- نظير محمد عياد
- سبل تعزيز
- تعزيز التعاون المشترك
- العلاقات التاريخية
- الفكر الوسطي
- تخصص
- جمهوري
- تعزيز التعاون
- بناء القدرات
- تبادل الخبرات
- المؤسسات الدينية
- الخطاب الديني
- يبحث مع وفد
- العلوم الشرعية
- دول العالم الإسلامي
- التعاون الدول
- التعاون الدولي
- العالم الإسلامي
- جمهوريه مصر العربيه
- التعاون المشترك
- دار
- اللغة العربية
- مفتي الجمهورية