ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السفير المصري في باريس: شراكة مصر وفرنسا نموذج راسخ لحماية التراث وتعزيز الحوار الحضاري

خلف الحدث

أكد السفير طارق دحروج، سفير مصر لدى باريس ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، أن العلاقات بين مصر وفرنسا تمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الثقافية والعلمية في مجال حماية التراث الإنساني، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون المثمر والتبادل المعرفي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير المصري لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش الاحتفالية التي نظمتها السفارة المصرية في فرنسا بالمركز الثقافي المصري في باريس، تحت شعار «نحتفي بماضينا لنبني مستقبلنا»، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي للتراث، بحضور نخبة من الدبلوماسيين والمثقفين والخبراء في مجالات التراث والثقافة.

وأوضح دحروج أن التعاون بين مصر وفرنسا في مجال حماية التراث لا يقتصر على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى تنفيذ مشروعات ميدانية مشتركة تهدف إلى صون المواقع الأثرية، وترميمها، والحفاظ على قيمتها التاريخية، بما يعزز من مكانتها على خريطة التراث العالمي.

وأضاف أن هذا التعاون يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية التراث كأحد مكونات الهوية الإنسانية، ودوره في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مؤكدًا أن العمل المشترك بين البلدين يسهم في نقل الخبرات وتطوير القدرات في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار.

وأشار إلى أن مصر، بما تمتلكه من إرث حضاري عريق، تحرص على التعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم فرنسا، لتعزيز جهود حماية التراث، خاصة في ظل التحديات التي تواجهه، سواء كانت بيئية أو بشرية.

كما لفت السفير إلى أن الفعاليات الثقافية التي تنظمها السفارة المصرية في باريس تمثل منصة مهمة لتعريف المجتمع الدولي بالتراث المصري، وتعزيز الحوار الحضاري، وإبراز الجهود المبذولة للحفاظ على هذا الإرث للأجيال القادمة.

وشهدت الاحتفالية عرض عدد من الأنشطة الثقافية والفنية التي تعكس ثراء التراث المصري وتنوعه، إلى جانب مناقشات حول سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية التراث، بما يسهم في دعم الجهود العالمية لصونه.

وأكد المشاركون في الفعالية أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مجال التراث، مشيرين إلى أن التعاون بين مصر وفرنسا يمثل نموذجًا ناجحًا يمكن البناء عليه لتوسيع نطاق العمل المشترك في هذا المجال الحيوي.

ويأتي ذلك في سياق حرص الدولة المصرية على تعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، والتأكيد على دورها التاريخي في حماية التراث الإنساني، بما يعكس مكانتها الحضارية ويسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة.

تم نسخ الرابط