ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أسعار اللحوم في مصر تقفز مع اقتراب عيد الأضحى.. المواطن يبحث عن بدائل

خلف الحدث

تتصدر أسعار اللحوم المشهد الاقتصادي والاجتماعي في مصر خلال الفترة الأخيرة، حيث يراقب المواطنون بقلق الارتفاعات المتسارعة مع اقتراب موسم عيد الأضحى، ما خلق حالة من الترقب والقلق في الشارع المصري.

سجلت أسعار اللحوم البلدي مستويات غير مسبوقة في محلات الجزارة، حيث تراوح سعر الكيلو بين 500 و520 جنيهًا بحسب المحافظة، في حين قدمت بعض السلاسل التجارية الكبرى عروضًا محدودة تبدأ من 475 جنيهًا لجذب المستهلكين، لكنها سرعان ما نفدت بسبب محدودية الكميات.

ولم يسلم قطاع اللحوم المفرومة من موجة الغلاء، حيث بلغ سعر الكيلو نحو 450 جنيهًا، ما دفع الأسر إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق والبحث عن بدائل بروتينية أقل تكلفة لمواجهة تداعيات الأسعار.

في هذا السياق، برزت المجمعات الاستهلاكية التابعة للدولة كخيار استراتيجي لتوفير اللحوم البلدي والمستوردة بأسعار تنافسية، في محاولة للحد من آثار التضخم وتأمين احتياجات المواطنين خلال أيام العيد.

ويرى الخبراء أن زيادة الطلب الموسمي هي المحرك الرئيسي وراء الارتفاع المفاجئ، مع توقعات باستمرار تذبذب الأسعار حتى نهاية عيد الأضحى، في ظل متابعة المواطنين لأي مبادرات حكومية لزيادة المعروض وتخفيف الضغوط على السوق.

الارتفاع المستمر في أسعار البروتين الأحمر أثر بشكل واضح على العادات الشرائية للأسر المصرية، حيث قلّت الكميات المشتراة مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس الفجوة بين القوة الشرائية ومتطلبات المعيشة الأساسية.

وتبذل الجهات الرقابية جهودًا لضبط الأسواق ومنع أي تلاعب، إلا أن ارتفاع تكاليف الإنتاج والأعلاف يبقى التحدي الأكبر أمام استقرار الأسعار، ما يجعل موازنة العرض والطلب المحلية عملية معقدة تتطلب سياسات اقتصادية مستدامة.

وتسعى الدولة لتعزيز المعروض عبر زيادة كميات اللحوم المستوردة والمبردة، بالإضافة إلى تكثيف المعارض والشوادر بأسعار مخفضة، لضمان وصول السلع الأساسية لكل بيت والاستمتاع بمظاهر العيد التقليدية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الاجتماعية والثقافية للمصريين.

تم نسخ الرابط