تكريم رئاسي يتحول إلى قصة كفاح ملهمة.. عطيات سيد تروي تفاصيل لحظة الفخر في عيد العمال
في أجواء احتفالية حملت طابعًا إنسانيًا خاصًا خلال فعاليات عيد العمال، تحدثت عطيات سيد، إحدى السيدات اللاتي شملهن التكريم من قبل عبد الفتاح السيسي، عن تجربتها مع لحظة التكريم، واصفة إياها بأنها محطة فارقة في حياتها المهنية والشخصية، جاءت تتويجًا لسنوات طويلة من العمل والاجتهاد والتحديات.
وجاءت تصريحات عطيات سيد خلال لقائها الإعلامي مع الإعلامية سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" عبر قناة صدى البلد، حيث استعرضت تفاصيل مشاعرها في لحظة إعلان اسمها ضمن المكرمين، مؤكدة أن المشهد كان مليئًا بالمشاعر المختلطة بين الفخر والذهول، إلى جانب شعور عميق بالامتنان والتقدير.
وأوضحت أن هذا التكريم لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل يمثل رسالة واضحة من الدولة المصرية تجاه أهمية العمل والإنتاج، وحرصها على دعم النماذج الإيجابية في المجتمع، خاصة من العاملين الذين قدموا سنوات من الجهد في مواقعهم المختلفة دون انتظار مقابل.
وأكدت أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في ملف تمكين المرأة داخل الدولة، سواء من خلال السياسات العامة أو المبادرات التنموية، مشيرة إلى أن المرأة أصبحت اليوم عنصرًا فاعلًا في مختلف مجالات العمل، وليست مجرد متلقٍ للدعم.
وأضافت أن المبادرات الوطنية، وعلى رأسها حياة كريمة، كان لها تأثير مباشر في تحسين مستوى المعيشة لكثير من الأسر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال توفير فرص عمل ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأشارت إلى أن هذا التوجه العام من الدولة أسهم في تعزيز ثقة المواطنين في قدرتهم على تحقيق النجاح، خاصة مع وجود نماذج يتم تكريمها بشكل رسمي، ما يبعث برسائل إيجابية حول أهمية العمل والاجتهاد.
وتحدثت عن لحظة إعلان التكريم، مؤكدة أنها لم تستوعب في البداية ما يحدث، حيث كانت اللحظة بالنسبة لها مفاجئة وغير متوقعة، خاصة مع وجودها في مناسبة رسمية بحضور رئيس الجمهورية.
وأضافت أن مشاعر الفخر امتزجت لديها بإحساس كبير بالمسؤولية، باعتبار أن هذا التكريم يمثل تقديرًا لمسيرة طويلة من العمل، وليس مجرد لحظة احتفالية عابرة، وهو ما يجعلها أكثر حرصًا على الاستمرار في تقديم الأفضل.
وأكدت أن هذا التقدير لم ينعكس عليها فقط، بل امتد إلى أسرتها والمحيطين بها، الذين اعتبروا هذا التكريم مصدر فخر واعتزاز كبير، يعكس قيمة العمل والاجتهاد في بناء حياة أفضل.
وشددت على أن ما تحقق لها يمثل نموذجًا يمكن أن يحتذى به، خاصة لكل من يمر بظروف صعبة أو يواجه تحديات في مسيرته، مؤكدة أن الاستمرار في العمل والإصرار على النجاح هما الطريق الحقيقي للوصول إلى التقدير.
وأوضحت أن مثل هذه اللحظات تعكس اهتمام الدولة بالعمال ودورهم الحيوي في بناء المجتمع، وهو ما يضيف بعدًا إنسانيًا مهمًا لاحتفالات عيد العمال، التي لا تقتصر على الطابع الرسمي فقط، بل تمتد لتشمل قصص نجاح حقيقية.
كما أكدت أن تكريم النماذج العاملة في المجتمع يساهم في رفع الروح المعنوية، ويعزز من ثقافة التقدير المجتمعي للجهد والعمل، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء العام داخل مختلف القطاعات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه التجربة ستظل علامة فارقة في حياتها، ليس فقط لأنها لحظة تكريم، بل لأنها تمثل اعترافًا بقيمة العمل والاجتهاد، ورسالة واضحة بأن كل جهد صادق لا يضيع هباءً.
وتعكس هذه القصة جانبًا مهمًا من فلسفة الدولة في دعم العمال وتقدير جهودهم، من خلال إبراز النماذج الناجحة التي تمثل صورة حقيقية للكفاح والإصرار، وهو ما يمنح احتفالات عيد العمال بعدًا أعمق يتجاوز الاحتفال التقليدي إلى تكريم مسيرة إنسانية كاملة.