ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النفط يتأرجح بين الهبوط والمكاسب وسط ضغوط جيوسياسية

خلف الحدث

شهدت أسواق النفط العالمية نهاية أسبوع متقلبة، حيث سجلت أسعار الخام انخفاضًا ملحوظًا خلال جلسة الجمعة قبل أن تغلق الأسبوع على مكاسب قوية، في سيناريو يعكس التوتر بين العوامل القصيرة الأجل مثل التطورات الدبلوماسية والدوافع الهيكلية المستمرة المرتبطة بالإمدادات العالمية.

هبوط مفاجئ بفعل إشارات دبلوماسية

جاء التراجع الأخير نتيجة تسريبات عن تحرك إيراني محتمل لفتح قنوات تفاوض مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى موجة تهدئة في الأسواق.
وبناءً عليه، انخفض خام برنت بنسبة نحو 2% ليسجل 108.17 دولار للبرميل، بينما تراجع النفط الأميركي بنحو 3% إلى 101.94 دولار.
وعلى الرغم من هذه الهبوط المؤقت، تعكس الأسعار حساسية السوق لأي مؤشرات تدل على تخفيف التوترات، حتى قبل تحقق أي نتائج عملية على الأرض.

مكاسب أسبوعية مدفوعة بأزمة الإمدادات

رغم تراجع يوم الجمعة، تمكن النفط من تسجيل مكاسب أسبوعية كبيرة، حيث صعد خام برنت بنسبة 2.7% وارتفع الخام الأميركي بنحو 8% خلال الأسبوع.
ويُعزى هذا الأداء إلى استمرار القيود على الإمدادات، أبرزها الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لنحو خُمس تجارة الطاقة العالمية، بالإضافة إلى الإجراءات الأميركية للحد من صادرات النفط الإيراني، ما زاد الضغوط على المعروض ورفع الأسعار.

التوترات العسكرية تحدد سقف الأسعار

منذ أواخر فبراير، تتأثر أسعار النفط بتصعيد عسكري إقليمي أثر على سلاسل الإمداد العالمية.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أوائل أبريل، تبقى المخاوف قائمة، خاصة مع تقارير عن استعدادات أميركية محتملة لخطط عسكرية جديدة، وهو ما يحافظ على أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
سبق أن سجل خام برنت مستويات تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من عامين، في ذروة القلق الإقليمي.

تم نسخ الرابط