ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفتي الجمهورية: الشريعة الإسلامية تحرّم المخدرات وتدعو إلى الوقاية منها

خلف الحدث

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وفريق العمل المرافق له، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين دار الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان لمكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات. وقد حضر اللقاء عدد من قيادات الصندوق لبحث سبل تطوير آليات العمل المشتركة في هذا المجال الهام.

وجاء هذا اللقاء ضمن إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي يشرف عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تهدف إلى التصدي لانتشار المخدرات بكل أشكالها، بالتعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والدينية. وتم التأكيد على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود بين كافة المؤسسات، بما في ذلك دور المؤسسات الدينية في توعية المواطنين وتحقيق الوقاية المجتمعية.

وشدد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على أن التصدي لآفة المخدرات ليس مسؤولية جهة واحدة فقط، بل هو قضية وطنية ودينية تتطلب تكاتف الجميع لحماية المجتمع والشباب من هذا الخطر المحدق. كما أكد على ضرورة العمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المخدرات والتي تروج لها بعض الأطراف، مشيرًا إلى أن تعاطي المخدرات لا يمكن أن يكون حلاً للهروب من الضغوطات الحياتية كما يروج البعض، بل هو طريق للدمار الشخصي والاجتماعي.

فضيلته أكد أيضًا أن الشريعة الإسلامية تحرّم كل ما يضر بالإنسان والمجتمع، بما في ذلك المخدرات، وأن دار الإفتاء تسعى لتوسيع نطاق التعاون مع صندوق مكافحة الإدمان عبر إطلاق حملات توعية مشتركة تستهدف جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب. كما أشار إلى أهمية استخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى هذه الفئات بطريقة عصرية.

من جانبه، أعرب الدكتور عمرو عثمان عن تقديره لدور دار الإفتاء في دعم جهود التوعية، وأشار إلى أن التعاون مع المؤسسات الدينية يعد ركيزة أساسية في بناء وعي مجتمعي قوي ضد الإدمان. وأوضح أن التقرير الأممي الأخير يكشف عن زيادة ملحوظة في عدد المدمنين عالميًا، مما يستدعي تعزيز الجهود الوقائية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها أنواع المخدرات الجديدة.

الدكتور عثمان أضاف أن نسبة كبيرة من الوفيات بسبب المخدرات تأتي من الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا، مشيرًا إلى وجود فجوة علاجية عالمية، حيث يحصل مريض واحد فقط من بين 12 مريضًا على العلاج. وفي المقابل، أكد على أن مصر توفر العلاج المجاني لجميع مرضى الإدمان، بما يميزها عن الكثير من الدول.

تم نسخ الرابط