ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الذكاء الاصطناعي يسرّح البشر.. هل اقتربنا من نهاية الوظائف التقليدية؟

خلف الحدث

علق تامر أحمد على التحولات الكبرى التي يشهدها سوق العمل عالميًا، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا لآلاف الوظائف في كبرى الشركات العالمية.

وخلال لقائه مع شريف نور الدين وآية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة صدى البلد، ناقش أحمد مستقبل الوظائف في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن التكنولوجيا التي كانت تعتبر سابقًا وسيلة لخلق فرص عمل جديدة، أصبحت اليوم سببًا رئيسيًا في تقليص الوظائف. ويظهر ذلك جليًا مع توجه شركات كبرى مثل Meta وMicrosoft لتقليل العمالة واستبدالها بالأنظمة الذكية.

وأشار أحمد إلى أن الأمر لم يعد مجرد تقليل للتكاليف، بل تحول جذري يثير تساؤلات حول مستقبل الإنسان في سوق العمل، وما إذا كانت الآلات ستتولى المهام الفكرية بالكامل. كما أوضح أن القرارات داخل الشركات غالبًا ما تكون اقتصادية، حيث يتم الاستغناء عن الموظفين ذوي الخبرات الكبيرة بسبب ارتفاع رواتبهم، مع استبدالهم بموظفين جدد برواتب أقل.

وأضاف أن الموظفين الذين تجاوزوا سن الأربعين أصبحوا أكثر عرضة للاستبعاد، ما لم يشغلوا مناصب قيادية أو يمتلكوا مهارات نادرة يصعب تعويضها. وأكد أن تأثير الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على الوظائف التقليدية، بل امتد إلى المجالات الإبداعية مثل الإعلانات وصناعة المحتوى، حيث أصبح بالإمكان إنتاج أعمال بجودة عالية وبتكلفة أقل باستخدام التكنولوجيا.

واختتم تامر أحمد حديثه بتحديد ثلاثة عناصر أساسية لضمان استمرار الإنسان في سوق العمل:

التعلم المستمر وتحديث المهارات بشكل دائم.
التعلم السريع لمواكبة التغيرات المتلاحقة.
التخلص من المهارات القديمة غير المطلوبة (Unlearning) لإفساح المجال لمهارات جديدة.

تم نسخ الرابط