ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بنك ناصر يطلق تمويل "في حب مصر": خطوات وشروط الحصول على 30 ألف جنيه

بنك ناصر
بنك ناصر

في إطار دوره الاجتماعي الرائد ومساعيه المستمرة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، أعلن بنك ناصر الاجتماعي عن إطلاق منتجه التمويلي الجديد تحت شعار "في حب مصر".

 تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية البنك لتوفير حلول مالية مبتكرة وميسرة تستهدف الفئات ذات الدخل الثابت، مما يساعدهم على مواجهة التحديات المعيشية الراهنة وتلبية احتياجاتهم الطارئة بمرونة عالية وأقل تكلفة ممكنة.

الفئات المستهدفة: دعم استراتيجي للموظفين وأصحاب المعاشات

يركز تمويل "في حب مصر" بشكل أساسي على ثلاث فئات رئيسية تمثل قطاعاً عريضاً من المجتمع المصري، وهم: العاملون بالجهاز الإداري للدولة، وأصحاب المعاشات الجدد، بالإضافة إلى ورثة المعاشات. ويهدف البنك من خلال استهداف هذه الفئات إلى توفير سند مالي مرن يساعد الأسر التي تعتمد على دخل شهري ثابت في تغطية الالتزامات اليومية أو مواجهة أي ظروف استثنائية دون التعرض لضغوط مالية حادة.

مميزات التمويل: مبالغ مرنة وعائد تنافسي

يتيح المنتج الجديد خيارات تمويلية تبدأ من 5 آلاف جنيه وتصل إلى 30 ألف جنيه، وهو نطاق يغطي مجموعة واسعة من الاحتياجات المعيشية والخدمية. ويبرز "في حب مصر" كواحد من أفضل البدائل التمويلية في السوق حالياً نظراً لتميزه بـ:

انخفاض العائد: حيث يتم تقديم التمويل بفائدة ميسرة مقارنة بالمنتجات المصرفية الأخرى.

سهولة الإجراءات: سرعة في التنفيذ لضمان وصول الدعم المالي للمستفيدين في أقصر وقت.

مرونة السداد: إتاحة فترات سداد متنوعة تمكن العميل من اختيار المدة التي تتناسب مع قدرته المالية، مما يعزز من الاستقرار المالي للأسر.

شروط الحصول على تمويل "في حب مصر"

لضمان وصول الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين الجدد، وضع بنك ناصر الاجتماعي شرطاً أساسياً للمتقدمين، وهو أن يكون العميل "جديداً" ولم يسبق له الحصول على أي تمويلات سابقة من البنك. تهدف هذه السياسة إلى توسيع قاعدة المستفيدين وفتح آفاق جديدة للمواطنين الذين لم تتح لهم فرصة التعامل مع القنوات المصرفية التقليدية من قبل.

الشمول المالي وتحسين جودة المعيشة

يأتي إطلاق هذا المنتج في سياق توجه الدولة نحو تعزيز الشمول المالي، حيث يسعى بنك ناصر إلى دمج الفئات التي تواجه صعوبة في الوصول للخدمات المالية ضمن المنظومة الرسمية. ولا يقتصر أثر هذا التمويل على الجانب الاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب الاقتصادي عبر زيادة معدلات الإنفاق المحلي وتنشيط السوق، مما يسهم في خلق حراك اقتصادي إيجابي يصب في مصلحة خطط التنمية المستدامة.

يعد بنك ناصر الاجتماعي، الذراع الاقتصادي لوزارة التضامن الاجتماعي، أحد أهم الركائز المؤسسية للعدالة الاجتماعية في مصر منذ تأسيسه مطلع السبعينيات. والبنك ليس مجرد جهة مصرفية، بل هو كيان ذو صبغة اجتماعية يهدف في مقامه الأول إلى تمكين الفئات الأكثر احتياجاً وتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع.

تأتي مبادرة "في حب مصر" استكمالاً لسلسلة طويلة من الخدمات التكافلية والتمويلات الميسرة التي اشتهر بها البنك، مثل قروض "مستورة" لدعم المرأة ومبادرات تمويل الحضانات والمشروعات متناهية الصغر. وتلعب هذه المبادرات دوراً محورياً في تعزيز استراتيجية الدولة للشمول المالي، عبر دمج شرائح الموظفين وأصحاب المعاشات في منظومة مصرفية رسمية توفر لهم بدائل آمنة بعيداً عن أعباء القروض الاستهلاكية التقليدية عالية الفائدة. ومن خلال تركيزه على أصحاب الدخول الثابتة، يساهم البنك في الحفاظ على القوة الشرائية للأسر المصرية وضمان استقرارها المادي والاجتماعي في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية والمحلية.

تم نسخ الرابط