ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استعدادات خاصة للزمالك في الجزائر.. برنامج استشفائي وقائمة مكتملة قبل مواجهة اتحاد العاصمة بنهائي الكونفدرالية

خلف الحدث

دخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مرحلة الحسم في مشواره القاري، بعدما وصلت بعثته إلى الجزائر استعدادًا لخوض مواجهة الذهاب في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام فريق اتحاد العاصمة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريق الأبيض الساعي للعودة إلى منصات التتويج الإفريقية.

وقرر الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال اعتماد برنامج إعداد خاص يتناسب مع ضغط المباريات والسفر، حيث خاض اللاعبون مرانًا خفيفًا داخل صالة الجيمانيزيوم بمقر إقامة البعثة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية البدنية دون تعريض اللاعبين للإرهاق، خاصة بعد خوض مواجهة قوية في الدوري المحلي أمام سموحة قبل السفر مباشرة.

ويعكس هذا القرار الفني إدراك الجهاز الفني لحساسية المرحلة الحالية، حيث يسعى إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين، وضمان جاهزيتهم الفنية قبل مواجهة فريق يتمتع بقوة كبيرة على ملعبه ووسط جماهيره.

وكانت بعثة الزمالك قد وصلت إلى الجزائر في توقيت مناسب، بعد رحلة استغرقت قرابة أربع ساعات، وسط أجواء من التركيز والانضباط داخل الفريق، مع وجود رغبة واضحة لدى اللاعبين في تحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب.

ومن المقرر أن تقام المباراة المرتقبة على ملعب “5 يوليو 1962”، أحد أبرز الملاعب في القارة الإفريقية، والذي يشتهر بأجوائه الجماهيرية الصعبة، وهو ما يفرض تحديًا إضافيًا على الفريق الأبيض في لقاء الذهاب.

وحرص الجهاز الفني على وضع برنامج تدريبي متدرج خلال فترة التواجد في الجزائر، يبدأ بتمارين استشفائية، ثم يتصاعد تدريجيًا إلى تدريبات فنية وتكتيكية، مع التركيز على دراسة المنافس بشكل دقيق، للوقوف على نقاط القوة والضعف داخل صفوفه.

وتضم قائمة الزمالك التي تخوض اللقاء مجموعة متكاملة من اللاعبين في مختلف المراكز، ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل الأنسب وفقًا لمجريات المباراة.

في مركز حراسة المرمى، يتواجد الثلاثي محمد عواد، مهدي سليمان، ومحمود الشناوي، وهو ما يوفر خيارات متعددة لحماية عرين الفريق في مواجهة هجوم قوي ومتوقع من أصحاب الأرض.

أما في خط الدفاع، فيضم الفريق مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، مثل محمود بنتايج، أحمد فتوح، محمود حمدي “الونش”، حسام عبد المجيد، محمد إسماعيل، السيد أسامة، محمد إبراهيم، وعمر جابر، حيث يعوّل الجهاز الفني على هذا الخط في تحقيق التوازن الدفاعي أمام الضغط المتوقع من المنافس.

وفي منطقة خط الوسط، يمتلك الفريق تنوعًا كبيرًا في الأدوار التكتيكية، بوجود لاعبين قادرين على الربط بين الدفاع والهجوم، مثل محمد شحاتة، أحمد ربيع، محمود جهاد، أحمد عبد الرحيم “إيشو”، محمد السيد، يوسف وائل “فرنسي”، عبد الله السعيد، آدم كايد، أحمد شريف، شيكو بانزا، وخوان بيزيرا.

ويمثل هذا الخط نقطة قوة للفريق، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني في فرض السيطرة على وسط الملعب، والحد من خطورة المنافس، إلى جانب بناء الهجمات بشكل منظم.

وفي خط الهجوم، يعتمد الفريق على الثلاثي ناصر منسي، عدي الدباغ، وسيف الجزيري، في ظل الحاجة إلى استغلال الفرص الهجومية بأفضل شكل ممكن، خاصة في مباراة الذهاب التي تُقام خارج الأرض.

وتُدرك بعثة الزمالك أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجزائر سيكون له تأثير كبير على فرص الفريق في حسم اللقب، خاصة قبل خوض مباراة الإياب على أرضه ووسط جماهيره.

ومن المنتظر أن يدخل الفريق اللقاء بأسلوب متوازن يجمع بين الانضباط الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، مع الاعتماد على خبرات اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المباريات الكبيرة.

كما يراهن الجهاز الفني على الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق، خاصة في ظل الأداء الجيد الذي يقدمه اللاعبون في الفترة الأخيرة، والدعم الكبير من الجماهير التي تنتظر تتويجًا جديدًا على المستوى القاري.

وفي النهاية، تمثل هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الزمالك، سواء على المستوى الفني أو الذهني، في ظل سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، تضعه على أعتاب التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، واستعادة مكانته بين كبار القارة الإفريقية.

تم نسخ الرابط