اليماحي: سيادة الإمارات "خط أحمر" والادعاءات الإيرانية محاولة بائسة لتزييف الحقائق
أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، في بيان شديد اللهجة اليوم، عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصريحات والادعاءات الإيرانية العدائية والاستفزازية الأخيرة تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد اليماحي أن هذه التصريحات لا تمثل مجرد موقف سياسي عابر، بل هي تصعيد خطر ونهج عدواني مرفوض، وانتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية. ووصف رئيس البرلمان العربي هذه التحركات بأنها "محاولة بائسة" للمساس بسيادة دولة الإمارات والتشكيك في مواقفها الوطنية الثابتة، محذراً من أن استمرار هذا الخطاب التحريضي سيزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة ويقوض فرص بناء الثقة بين دول الجوار.
اليماحي: طهران تصر على لغة التهديد وتزييف الحقائق التاريخية
أوضح رئيس البرلمان العربي في بيانه أن التصريحات التحريضية الصادرة عن الجانب الإيراني تعكس استمرار النهج العدواني الذي تتبناه طهران، والتي لم تكتفِ باعتداءاتها السافرة ضد الإمارات وعدد من الدول العربية، بل تصر على إثارة التوترات وزعزعة أمن واستقرار المنطقة بشكل ممنهج.
وشدد اليماحي على أن لغة التهديد ومحاولات تزييف الحقائق وترويج المزاعم الباطلة لن تسهم إلا في تأجيج الأوضاع، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تتعارض تماماً مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي يشهدها عام 2026.
البرلمان العربي: أمن الإمارات واستقلال قرارها السيادي ركيزة الاستقرار
شدد محمد بن أحمد اليماحي على الرفض الكامل والقاطع للبرلمان العربي لأي محاولات تستهدف النيل من سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة أو التدخل في شؤونها الداخلية بأي شكل من الأشكال. وأكد أن أمن الإمارات واستقرارها وسيادتها "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه، لافتاً إلى أن البرلمان العربي يقف بكل قوة وإمكاناته إلى جانب دولة الإمارات في مواجهة أي تجاوزات أو ادعاءات تستهدف أمنها الوطني أو استقلال قرارها السيادي.
وتأتي هذه الوقفة العربية الموحدة لتؤكد على التلاحم والمصير المشترك في مواجهة الأطماع الخارجية والمشاريع التوسعية التي تستهدف تفتيت وحدة الصف العربي.
دعوات للمجتمع الدولي لإجبار إيران على احترام ميثاق الأمم المتحدة
وفي ختام بيانه، دعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لإجبار النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وطالب اليماحي بضرورة وضع حد للتصريحات والممارسات الاستفزازية التي تهدد السلم والأمن الإقليميين، مؤكداً أن الصمت الدولي تجاه هذه التجاوزات يشجع طهران على الاستمرار في نهجها التصعيدي الذي يفاقم التوتر ويقوض كافة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون والأمن الإقليمي الشامل، مشدداً على أن استقرار المنطقة يبدأ باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.