ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سفير مصر الأسبق بإسرائيل يكشف مخاطر «خطة تهويد الأقصى» وأطماع الهيكل المزعوم

خلف الحدث

كشف عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، عن وجود تيارات دينية وفكرية داخل إسرائيل تتبنى أفكارًا تقوم على التوسع وخوض الحروب، بدعوى إقامة ما يُعرف بـ«الهيكل»، باعتباره جزءًا من معتقدات مرتبطة بعودة المسيح وفقًا لتصوراتهم الدينية.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هذه الجماعات تعتبر توسيع حدود الدولة الإسرائيلية وتنفيذ مخططات التوسع الإقليمي جزءًا من مشروع عقائدي متكامل.
خلافات إسرائيلية حول الموقع الحقيقي لـ«الهيكل»
وأشار السفير المصري الأسبق إلى أن هناك خلافات قائمة حتى داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن الموقع الحقيقي لما يُسمى بـ«الهيكل».
وأوضح أن طائفة السامريون ترى أن الهيكل كان قائمًا في جبل جرزيم بمدينة نابلس، بينما توجد آراء أخرى تشكك في ارتباطه بمنطقة المسجد الأقصى أو الحرم القدسي.
تحذير من حفريات وأنفاق أسفل المسجد الأقصى
وأكد عاطف سيد الأهل أن الفكر الصهيوني يروج لرواية تزعم أن المسجد الأقصى أُقيم فوق موقع الهيكل، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال نفذت على مدار العقود الماضية حفريات وأنفاقًا أسفل مدينة القدس، من بينها أنفاق تقع أسفل المسجد الأقصى.
وأضاف أن هذه التحركات تثير مخاوف واسعة من محاولات تغيير الواقع التاريخي والديني القائم في المدينة المقدسة.
محاولات لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي
وشدد السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل على أن هناك محاولات متواصلة لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي، سواء عبر الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى أو من خلال السعي إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وأوضح أن هذه الأفكار طُرحت سابقًا داخل الأوساط السياسية والقضائية الإسرائيلية، في إطار محاولات تكريس سيطرة أكبر على الحرم القدسي وتغيير الوضع القائم.

تم نسخ الرابط