ماكرون يشيد بالشراكة المصرية الفرنسية خلال افتتاح مقر جامعة سنجور في برج العرب
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التحالف بين مصر وفرنسا يمثل شراكة من أجل السلام والاستقرار، ويعكس قيم الكرم والتعاون بين البلدين، وذلك خلال كلمته في افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب.
الفرانكفونية ودورها في التنمية والاستقرار
وأشار ماكرون إلى حرصه على استمرار مكانة اللغة الفرنسية كلغة محبوبة لدى المصريين، مشددًا على أن اللغة العربية هي الثانية الأكثر تحدثًا في فرنسا. وأضاف أن تنوع الطلاب في الجامعة يعكس دور الفرانكفونية في دعم النمو والاستقرار والمساهمة في نهضة القارة الإفريقية.
كشف ماكرون عن تنظيم القمة الفرنسية الإفريقية بعد يومين في نيروبي تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام"، مؤكدًا استمرار التعاون الفرنسي مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات.
استقبال رسمي ومباحثات موسعة
شهد حفل افتتاح الجامعة حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من المسؤولين الأفارقة، حيث استقبل السيسي الرئيس الفرنسي في مدينة برج العرب الجديدة، والتقطا صورة تذكارية قبل عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.
تعزيز التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية
أكد الرئيس السيسي أن زيارة ماكرون تعكس تميز العلاقات المصرية الفرنسية، مشيدًا بتطور العلاقات بعد ترقية الشراكة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025. وشدّد على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التجارة، الاستثمار، التعليم، الصناعة والنقل، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز العلاقات الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي.
دعم القضايا الإقليمية والاستقرار بالشرق الأوسط
ناقش الرئيسان القضايا الإقليمية، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية لاحتواء التوترات في المنطقة، مؤكّدًا موقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة ورفض أي مساس بسيادتها.
القضية الفلسطينية وجهود إعادة الإعمار
تطرقت المباحثات إلى تطورات القضية الفلسطينية، حيث عرض السيسي التحركات المصرية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، داعيًا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والشروع في عملية إعادة الإعمار، مع التأكيد على ضرورة إحياء العملية السياسية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
لبنان والتعاون الإقليمي
كما ناقش الرئيسان تطورات الأوضاع في لبنان، مشددين على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار، وبحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط لتحقيق التنمية والازدهار المشترك.