أعراض هانتا بين الأطفال والكبار وهل يصبح جائحة عالمية.. طبيب يوضح
يعيش العالم أجمع حالة من الذعر بعد الإعلان عن تفشي فيروس هانتا الجديد على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، وخاصة بعد تسجيل حالات وفاة جديدة، ويعتقد خبراء الصحة أن السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي هي فيروس «أنديز»، وهي سلالة مختلفة عن معظم فيروسات هانتا المعروفة، لأنها قادرة على الانتقال من شخص لآخر، وعادة ما تنتقل عبر القوارض المصابة، من خلال استنشاق جزيئات دقيقة ملوثة ببول أو فضلات أو لعاب الفئران.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 6 إصابات مؤكدة بالفيروس، مؤكدة أنها تتابع حالات الرصد عن كثب ومتابعة الإجراءات الوقائية، وتتبع الحالات المصابة وأعراضها المتفاوتة التي قد تشمل الحمى والارهاق والدوخة والغثيان وضيق التنفس، ولكن يتسائل البعض عن إن كانت أعراضه تختلف عند الأطفال عن كبار السن؟
أعراض فيروس هانتا عند الأطفال
وفي هذا الصدد يوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية لحساسية والمناعة وخبير المناعة المصري، لـ «خلف الحدث» أن الأعراض قد تختلف بين الأطفال والكبار، كما أن بعض الأعراض قد تشبه «كوفيد -19» في البداية، لكن هناك فروق مهمة، فعند الأطفال تكون الأعراض أقل وضوحًا في البداية، وتشمل:
حرارة مرتفعة.
صداع.
آلام عضلية.
تعب شديد.
غثيان أو قيء.
ألم بالبطن وكحة أو ضيق تنفس في الحالات الشديدة، كما أوضح أن الأطفال قد يتدهورون بسرعة إذا أصيبوا بالنوع الرئوي من فيروس هانتا، لكن الإصابات في الأطفال أقل شيوعًا مقارنة بالبالغين.
أعراض فيروس هانتا عند الكبار
وأكد الدكتور مجدي بدران أن الأعراض عن الكبار تكون أوضح وأشد خاصة لدى كبار السن وخاصة مرضى الأمراض المزمنة، المدخنين، من يتعرضون للقوارض باستمرار، وتكون أعراضه:
حمى مفاجئة.
آلام عضلية قوية.
دوخة وإرهاق شديد.
سعال.
ضيق تنفس حاد.
انخفاض ضغط الدم.
فشل تنفسي أو كلوي في الحالات الخطيرة وبعض أنواع هانتا تسبب متلازمة رئوية خطيرة، وأخرى تؤثر على الكلى والنزيف، كما ذكر عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.
هل يمكن أن يتحول هانتا إلى جائحة مثل كورونا؟
وحول تحول هانتا إلى وباء عالمي مثل كورونا، أكد الدكتور مجدي بدران، أنه حتى الآن لا يعتبر قريبًا من التحول إلى جائحة عالمية مثل كورونا، للأسباب التالية:
1. انتقاله الأساسي من القوارض إلى الإنسان، وليس بسهولة بين البشر.
2. أغلب سلالاته لا تنتقل من شخص لآخر.
3. يحتاج غالبًا إلى تعرض مباشر لفضلات أو بول أو لعاب القوارض.
4. عدد الحالات عالميًا محدود مقارنة بكورونا.
ولكن توجد مخاوف علمية بسبب التغيرات المناخية وزيادة القوارض، إزالة الغابات والتوسع العمراني واحتمال ظهور سلالات جديدة أكثر قدرة على الانتشار، وقد سُجل انتقال محدود بين البشر في بعض سلالات أمريكا الجنوبية مثل فيروس الأنديز، لكنه ظل محدودًا ولم يتحول إلى انتشار عالمي واسع.