تحذيرات عاجلة من حرارة الصيف.. ونصائح مهمة للمواطنين والمزارعين
حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خلال هذه الأيام، موضحًا أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة قوة الإشعاع الشمسي مع اقتراب فصل الصيف يفرضان ضرورة الالتزام بإجراءات وقائية لحماية المواطنين والمزارعين.
وقال إن الفترة الحالية تمثل مرحلة انتقالية بين الربيع والصيف، وأكد أن درجات الحرارة خلال هذه الفترة تختلف عن غيرها من الأيام في فصل الربيع الربيع، وذلك بسبب قوة أشعة الشمس وانها تكون عمودية، وذلك يزيد من الإحساس بالحرارة الفعلية، وأكد «محمد فهيم» خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»،على ضرورة تجنب البقاء تحت أشعة الشمس لفترات طويلة، والحرص على شرب السوائل باستمرار وارتداء غطاء للرأس، للأشخاص الذين تتطلب طبيعة عملهم التواجد خارج المنزل.
https://www.facebook.com/share/v/1BBX5gCKhC/
أهم النصائح للمزارعين
وأوضح أنه لابد من تقليل الفترات الزمنية بين الري للمحاصيل الزراعية، على أن يتم التقريب بين مواعيد الري وزيادة المدة، وذلك ليس عشوائيًا بل ما يتناسب مع احتياجات النباتات خلال الصيف، مؤكدًا أن الأجواء الهادئة الحالية تعد فرصة مناسبة للمزارعين لإنهاء أعمال حصاد ودراس القمح قبل عودة نشاط الرياح خلال الأيام المقبلة.
وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ، على أهمية تجنب ري الحدائق والمسطحات الخضراء خلال فترات الظهيرة، مشيرًا إلى أن أفضل أوقات الري تكون صباحًا أو مساءً، لأن النباتات خلال ساعات الحر الشديد تقل قدرتها على امتصاص المياه، ما قد يؤدي إلى مشكلات مثل تعفن الجذور وضعف نمو النباتات، باستثناء المسطحات النجيلية التي يمكن رشها بالمياه لتخفيف تأثير الحرارة.
فترة الصيف المناخي الحقيقي
وكان قد ذكر الدكتور محمد علي فهيم، أن مصر دخلت فعليًا ما وصفه بـ«الصيف المناخي الحقيقي»، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة شدة الإشعاع الشمسي ونشاط الرياح، موضحًا أن تأثير الحرارة في هذه الفترة لا يرتبط فقط بالأرقام المعلنة، وإنما بكمية الطاقة الحرارية المصاحبة لها وتأثيرها المباشر على الإنسان والمحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني.
وقال «فهيم» في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» إن بداية شهر «بشنس» تعني زيادة سيطرة الإشعاع الشمسي قصير الموجة الأكثر قوة وتأثيرًا، مع اقتراب تعامد الشمس على مدار السرطان، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في حرارة الليل وزيادة معدلات ما يعرف بـ«تنفس الظلام» للنبات، وهو ما يتسبب في استهلاك النبات جزء أكبر من الطاقة والمادة الجافة التي يكونها نهارًا.