تابع شريف مدكور بلهجة حاسمة: هتتسجني، وبنتك هتتشرد، وهتبوسي إيدي ورجلي علشان أتنازل. إزاي تربي بنتك وإنتي بتشيعي أخبار كاذبة عن الناس؟