علي هاشم
علي هاشم يكتب: حين يمضى العمر.. تتكلم الحقائق!
الثلاثاء 06/يناير/2026 - 09:42 م
في لحظة ما بعد الستين، تتبدّل طقوس العمر. تخفت ضوضاء الاحتفالات، ويحلّ محلها صمتٌ حكيم، نجلس فيه مع فنجان قهوة ربما برد قبل أن ننتبه، ونعترف لأنفسنا بما كنّا نؤجّل الاعتراف به طويلًا. فالشيخوخة لا تدخل حياتنا بصخب، بل تتسلّل بهدوء: في ركبةٍ تتصلّب، وفي هاتفٍ يقلّ رنينه، وفي مساحات فراغ لم نكن نراها