ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

القاهرة ترفض انتهاكات الاحتلال بالأقصى وتحذر من التصعيد

خلف الحدث

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقيامه برفع علم الاحتلال داخل باحات المسجد، معتبرةً ذلك استفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس الشرقية ومقدساتها الدينية.

وأكدت مصر، في بيان رسمي، رفضها الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، محذرةً من خطورة تلك التصرفات الاستفزازية التي تؤجج مشاعر الغضب والتوتر، وتسهم في زيادة حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها، خاصةً في ظل التصعيد الخطير الذي يشهده كل من قطاع غزة والضفة الغربية.

وشددت جمهورية مصر العربية على أن مدينة القدس الشرقية تعد جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، مؤكدةً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبار أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وذلك تحت الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس.

كما جددت مصر تحذيرها من مغبة استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمقدسات، والتوسع الاستيطاني، والعنف ضد المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدةً أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة

تم نسخ الرابط