ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حسام موافي يعلق على جدل التعليم الخاص: المعيار الحقيقي هو الكفاءة

خلف الحدث

رد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على رسالة شاب خريج كلية الصيدلة عبّر عن رغبته في الالتحاق بوظيفة معيد داخل الجامعة، موضحًا أن تقييم المسار التعليمي لا يجب أن يرتبط بنوع المؤسسة التعليمية سواء كانت حكومية أو خاصة، وإنما يعتمد بشكل أساسي على الكفاءة العلمية والفرص المتاحة أمام الخريج.

وخلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، أكد موافي أن بعض المفاهيم الاجتماعية القديمة التي كانت تنظر إلى التعليم في الجامعات الخاصة باعتباره أقل قيمة لم تعد صحيحة في الوقت الحالي، مشددًا على أن جميع الجامعات تعمل وفق ضوابط ومعايير تعليمية واحدة دون تمييز في القيمة العلمية.

حسام موافي: “التعليم الخاص والحكومي لا فرق بينهما علميًا”

وتطرق أستاذ طب قصر العيني إلى تفاصيل رسالة الشاب الذي أشار إلى أنه كان من أوائل دفعته في كلية الصيدلة، ويعمل حاليًا في التكليف الحكومي، قبل أن تتاح له فرصة للعمل معيدًا في إحدى الجامعات الخاصة، إلا أنه تردد بسبب اشتراط الاستقالة من وظيفته الحكومية.

وأوضح موافي أن استخدام كلمة “للأسف” في وصف الفرصة يعكس مفهوماً غير دقيق، مؤكدًا أن العمل الأكاديمي في الجامعات الخاصة لا يقل أهمية عن نظيره في الجامعات الحكومية.

وقال نصًا: «إيه يعني جامعة خاصة؟ ده تعليم زي أي تعليم»، مشددًا على أن معيار التقييم الحقيقي هو الاستفادة من الفرص المتاحة وتطوير الذات علميًا ومهنيًا.

رسالة مهمة من حسام موافي للخريجين: “وظيفة المعيد بداية طريق علمي مهم”

وأضاف موافي أن مهنة التدريس الجامعي تُعد من أشرف المهن وأكثرها تأثيرًا، مشيرًا إلى أنه قضى سنوات طويلة في التدريس بشكل تطوعي إيمانًا منه برسالة العلم ونقل المعرفة.

وأكد أن المتعة الحقيقية تكمن في خدمة الطلاب وبناء أجيال جديدة من المتخصصين، موضحًا أن وظيفة المعيد ليست مجرد وظيفة تقليدية، بل هي بداية لمسار أكاديمي وعلمي يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة للمستقبل.

وشدد على ضرورة عدم التردد في اغتنام الفرص الأكاديمية المتاحة، خاصة إذا كانت تسهم في تطوير المسار المهني والعلمي للخريج.

حسام موافي: التعليم رسالة وليس مجرد وظيفة

واختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد على أن التعليم في جوهره رسالة سامية قبل أن يكون وظيفة، وأن دور المعلم والأكاديمي يتجاوز حدود العمل الوظيفي ليصل إلى بناء الإنسان ونقل الخبرة والمعرفة.

وأكد أن خدمة الطلاب ونقل العلم من أعظم صور العطاء، داعيًا الخريجين إلى التركيز على تطوير أنفسهم وعدم الانشغال بالأفكار التقليدية التي لم تعد تعكس واقع التعليم الحديث.

تم نسخ الرابط