الرئيس السيسي يهنئ الأرجنتين وتيمور الشرقية بذكرى يوم الثورة والاستقلال
في إطار حرص الدولة المصرية المستمر على تعزيز أواصر التعاون الدبلوماسي المشترك ومد جسور التواصل الصداقة مع مختلف دول العالم في مناسابتها الوطنية والتاريخية، بعث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة رسمية إلى الفخامة الرئيس خافيير ميلاي رئيس جمهورية الأرجنتين، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الثورة الأرجنتينية المجيدة التي تمثل محطة بارزة في تاريخ البلاد المعاصر.
وقد تضمنت البرقية الرئاسية أرق التهاني والتبريكات لجمهورية الأرجنتين قيادة وشعباً متمنياً لهم دوام التقدم والازدهار والرخاء خلال المرحلة المقبلة، ومؤكداً في الوقت ذاته على عمق العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة والوطيدة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الأرجنتين والحرص المشترك على تطويرها في كافة المجالات الحيوية ذات الاهتمام المتبادل.
إيفاد مندوب رئاسي لسفارة الأرجنتين
وفي إطار التقاليد البروتوكولية المصرية الراسخة والمتبعة في مثل هذه المناسبات الوطنية الرسمية الهامة، أوفد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية السيد محمد رضا الأمين برئاسة الجمهورية إلى مقر سفارة جمهورية الأرجنتين بالقاهرة، وذلك لتقديم التهنئة الرسمية بالنيابة عن سيادته وعن الشعب المصري الصديق إلى السفير الأرجنتيني وأعضاء البعثة الدبلوماسية المتواجدين في العاصمة المصرية.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية لتؤكد على المكانة الرفيعة التي تحظى بها العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبوينس آيرس، ومستوى التنسيق المشترك والرفيع بين البلدين في مختلف المحافل الدولية، إلى جانب السعي الدائم نحو فتح آفاق جديدة وواعدة للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
تهنئة تيمور الشرقية بيوم الاستقلال
وفي سياق متصل بجهود الدبلوماسية الرئاسية المصرية الرامية للانفتاح الواسع على كافة القوى والمناطق الجغرافية الصاعدة في العالم، بعث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببرقية تهنئة مماثلة إلى الفخامة الرئيس الدكتور جوزيه راموس هورتا رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الاستقلال الوطني لبلاده الذي يعد رمزاً للحرية والسيادة الوطنية.
وأعرب السيد الرئيس في برقيته الرسمية عن خالص تهانيه القلبية وتمنياته الطيبة لرئيس وشعب جمهورية تيمور الشرقية الصديقة بمزيد من التطور والرفعة والنماء، مشيراً إلى تطلع الدولة المصرية الدائم والجاد لبناء شراكات إيجابية وبناءة مع تيمور الشرقية، واستكشاف الفرص الاستثمارية والتبادل التجاري والتعاون الفني والدبلوماسي المشترك بين البلدين بما يعود بالنفع والخير على كلا الجانبين.
ثوابت السياسة الخارجية المصرية
تثبت هذه البرقيات والتحركات الرسمية المكثفة الثوابت الراسخة للسياسة الخارجية المصرية القائمة على الاحترام المتبادل وتقدير سيادة الدول الوطنية ودعم تطلعات شعوبها نحو الاستقرار والنمو والتنمية، كما تعكس بوضوح الدور المحوري والريادي والنشط لجمهورية مصر العربية على الساحة الدولية كشريك استراتيجي يحرص دائماً على بناء وتطوير علاقات متوازنة وإيجابية مع جميع القوى الإقليمية والدولية حول العالم.
ويشكل التنسيق الدبلوماسي المستمر والفعال بين مصر ومختلف العواصم العالمية ركيزة أساسية من ركائز الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تبناها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه المسؤولية، والتي تستهدف توسيع دائرة الأصدقاء والشركاء الدوليين وتعزيز التواجد المصري الفاعل والمؤثر في كافة المحافل الدبلوماسية والمنظمات الأممية لدعم جهود السلام والاستقرار والتنمية في العالم بأسره.