ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مدبولي يتفقد مونوريل شرق النيل ويؤكد التوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر

خلف الحدث

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مشروع مونوريل شرق النيل، يرافقه الفريق المهندس كامل الوزير وزير النقل، وذلك عقب جولة موسعة بعدد من مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، حيث شملت الجولة تفقد المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، بداية من مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر.

ويعد مشروع مونوريل شرق النيل أحد أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة، حيث يمتد بطول 56.5 كيلومترًا ويضم 22 محطة، في إطار خطة الدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال الجولة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات النقل الحديثة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوسع في إنشاء شبكة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الأخضر، بما يسهم في دعم خطط التنمية العمرانية والصناعية والسياحية، ويحقق نقلة حضارية في منظومة النقل داخل المدن الجديدة والقاهرة الكبرى.

واستهل الدكتور مصطفى مدبولي جولته بتفقد مركز السيطرة والتحكم الخاص بالمشروع، والذي يمتد على مساحة 85 فدانًا ويضم 13 مبنى متخصصًا، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول آليات التشغيل والتحكم في حركة القطارات ومراقبة الأنظمة المختلفة على طول مسار المونوريل.

كما شملت الجولة الاطلاع على مكونات المركز، التي تضم مباني الصيانة والعمرات الجسيمة والمتوسطة للقطارات، وساحات التخزين التي تستوعب 40 قطارًا، إلى جانب منشآت غسيل القطارات وإدارة النفايات ومحطات المياه والوقود، فضلًا عن أنظمة التحويلات الرئيسية وحوش التخزين بمنتصف المسار.

وعقب ذلك، استقل رئيس الوزراء ووزير النقل أحد قطارات المونوريل من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر، لمتابعة سير التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى، والوقوف على جاهزية المرحلة الثانية تمهيدًا لتشغيلها أمام الجمهور.

وأوضح الفريق كامل الوزير أن المرحلة الأولى من المشروع، التي تم تشغيلها بالفعل، تمتد من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة حتى محطة المشير طنطاوي، بينما تمتد المرحلة الثانية من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر.

وأكد وزير النقل أن مشروع المونوريل يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الجماعي الحديثة داخل مصر، باعتباره وسيلة نقل عصرية وسريعة وآمنة ومكيفة الهواء، توفر أعلى مستويات الراحة والخدمة للمواطنين، وتسهم في تشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي بدلاً من الاعتماد على السيارات الخاصة.

وأشار الوزير إلى أن المشروع يسهم بشكل مباشر في تقليل استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي، فضلًا عن الحد من الاختناقات المرورية بالمحاور الرئيسية، خاصة في المناطق التي يصعب بها تنفيذ خطوط مترو الأنفاق التقليدية.

وأضاف أن المونوريل يتميز بمرونته في التنفيذ داخل الشوارع ذات الانحناءات الأفقية الكبيرة، ما يجعله من أنسب وسائل النقل الحديثة للمدن الجديدة والمناطق العمرانية المتطورة.

وأوضح وزير النقل أن المرحلة الأولى من المشروع تسهم في ربط مدينة نصر بالقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب خدمة العديد من المناطق الحيوية، ومنها مراكز المؤتمرات والمعارض والمستشفيات والفنادق والجامعات والمدارس والمراكز التجارية والأندية الرياضية.

كما أشار إلى أن المشروع يحقق التكامل مع وسائل النقل الأخرى، وعلى رأسها القطار الكهربائي الخفيف القطار الكهربائي الخفيف، من خلال محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، بما يدعم منظومة النقل الذكي والمتكامل.

وأكد الفريق كامل الوزير أنه تم مراعاة البعد الاجتماعي عند تحديد أسعار الاشتراكات، حيث تصل نسبة الخصم إلى 50% من قيمة التذكرة، لتصبح قيمة الاشتراكات الأسبوعية والشهرية وربع السنوية أقل بكثير مقارنة بوسائل النقل البديلة.

وأضاف أنه تقرر أيضًا تطبيق خصم بنسبة 50% على قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت والعطلات الرسمية لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تشجيع المواطنين على زيارة العاصمة الإدارية الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة والاستفادة من وسائل النقل المتطورة التي توفرها الدولة.

تم نسخ الرابط