أسعار البيض في مصر اليوم الجمعة 22 مايو 2026.. استقرار نسبي داخل المزارع والأسواق
شهدت أسعار البيض في السوق المصرية، اليوم الجمعة 22 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي في مختلف الأنواع، سواء البيض الأحمر أو الأبيض، وذلك وفقًا لآخر البيانات الصادرة عن المزارع المحلية ومتابعات الأسواق، وسط حالة من الهدوء في حركة البيع والشراء، واستمرار الجهود الحكومية لضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل توازن نسبي بين حجم الإنتاج المحلي ومعدلات الاستهلاك، إلى جانب استقرار نسبي في أسعار الأعلاف خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ساهم في تهدئة حركة الأسعار داخل الأسواق، بعد فترات سابقة شهدت بعض التذبذب نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل.
وسجلت أسعار كرتونة البيض الأحمر اليوم نحو 90 جنيهًا في المزارع، بينما تراوح سعرها للمستهلك في الأسواق بين 95 و100 جنيه، مع اختلافات طفيفة من منطقة لأخرى وفقًا لتكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح لدى التجار.
كما استقرت أسعار كرتونة البيض الأبيض عند مستوى 90 جنيهًا داخل المزارع، في حين تراوح سعر البيع النهائي للمستهلك بين 95 و100 جنيه أيضًا، وهو ما يعكس حالة من التوازن في السوق بين العرض والطلب خلال تعاملات اليوم.
ويرى خبراء قطاع الإنتاج الداجني أن هذا الاستقرار يعود بشكل رئيسي إلى انتظام دورة الإنتاج داخل المزارع المحلية، وتوافر كميات مناسبة من البيض في الأسواق، مما ساعد على منع حدوث أي نقص قد يؤدي إلى ارتفاعات سعرية مفاجئة.
كما أشار الخبراء إلى أن البيض يعد من السلع الغذائية الأساسية التي تحظى بطلب مستمر على مدار العام، إلا أن السوق يشهد حاليًا حالة من الهدوء النسبي في معدلات الاستهلاك، ما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية.
وفي السياق ذاته، تواصل الدولة جهودها لدعم استقرار الأسواق من خلال طرح كميات من بيض المائدة عبر منافذ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المنتشرة في مختلف المحافظات، سواء الثابتة أو المتحركة، بهدف توفير المنتج بأسعار أقل من الأسواق الحرة، وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كما تستمر مبادرة «خير مزارعنا لأهالينا» في لعب دور مهم في دعم الأسر المصرية، من خلال توفير السلع الغذائية ومنتجات المزارع الحكومية داخل المنافذ المتحركة في الميادين العامة والمناطق السكنية، بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسبة تتراوح بين 20 و30%، في إطار جهود الدولة لضبط الأسعار وتحقيق التوازن في السوق.
ويؤكد متخصصون في قطاع الدواجن أن استقرار أسعار البيض يرتبط بعدة عوامل أساسية، أبرزها استقرار أسعار الأعلاف نسبيًا، وهو ما يمثل العامل الأكبر في تكلفة الإنتاج، إلى جانب انتظام العمل داخل المزارع وتوافر كميات كافية لتلبية احتياجات السوق المحلي.
كما أوضحوا أن الفجوة السعرية بين سعر المزرعة وسعر المستهلك لا تزال قائمة، لكنها مستقرة نسبيًا، وترجع إلى تكاليف النقل والتوزيع وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى هوامش الربح لدى التجار، وهو أمر طبيعي في ظل هيكل السوق الحالي.
وأضاف الخبراء أن الطلب على البيض في مصر يتميز بالاستقرار على مدار العام، مع بعض الارتفاعات الموسمية في فترات معينة مثل المواسم والأعياد، إلا أن السوق حاليًا يشهد حالة من التوازن بين العرض والطلب، ما ساعد على تثبيت الأسعار.
وفي المقابل، لا تزال هناك متابعة مستمرة من جانب الجهات المعنية لضبط حركة السوق، والتأكد من عدم وجود أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، خاصة في ظل أهمية البيض كسلعة غذائية أساسية للمواطنين.
كما يتوقع بعض المتعاملين في السوق استمرار حالة الاستقرار خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية حدوث تحركات طفيفة في الأسعار مرتبطة بتغيرات تكلفة الإنتاج أو أسعار الأعلاف عالميًا، إلا أن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى الثبات النسبي.
واختتم الخبراء بأن سوق البيض في مصر يسير حاليًا في اتجاه مستقر، مدعومًا بوفرة الإنتاج المحلي، واستمرار الجهود الحكومية في ضبط الأسواق، إلى جانب توازن العرض والطلب، وهو ما يعزز من فرص استمرار هذا الاستقرار خلال الفترة المقبلة دون تغيرات كبيرة متوقعة في الأسعار.